الضفاف المنسية تعود للحياة بمحيط الخرطوم
خاص الخرطوم- محمد عبد الباقي حتى وقت قريب، كانت مدينتا أم درمان والخرطوم بحري غير مكترثتين بالنيل، فتركتاه لصائدي السمك وصانعي المراكب، وللزراعة الريفية وبعض السابلة. ربما كان ذلك نتاج ثقافة الزهد والانصراف عن مباهج الحياة، حسبما يرى المعماري ومخطط المدن الدكتور الخير عثمان، مسجلا دهشته لسعة الفراغ من أطراف العمران في بحري لأطرافه في أم درمان، حتى يبدو النيلُ متدفقاً في ظهر البيوت دون أن يلحظه أحد. أخيرا جدا ربما تصالحت أم درمان وبعض أطراف الخرطوم مع النيل العنصر […]