جارٍ التحميل...
جارٍ التحميل...

تعليقًا على ما ذكره معالي وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير العبادي، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة تسويق النفط العراقية «سومو»، المهندس علي نزار الشطري، خلال جلسة مجلس النواب العراقي، بشأن قيام المملكة العربية السعودية بشراء 25 ناقلة نفطية وربط ذلك بارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي، أوضحت الوزارة أن المملكة لم تقم بشراء الناقلات الـ25 المشار إليها، وأن هذه المعلومة غير صحيحة، مؤكدةً أن هذا التوضيح لا ينتقص بأي حال من حق المملكة الكامل في اتخاذ ما تراه مناسبًا من قرارات تجارية واستثمارية، وفقًا لاحتياجاتها ومصالحها. وأضافت الوزارة أن الارتفاع الحاد في تكاليف نقل النفط يعود إلى عوامل تختلف عما أشار إليه وزير النفط العراقي والمدير العام لشركة «سومو»، ومن بينها التصعيد العسكري في المنطقة، والهجمات الإيرانية المعلنة على السفن، والاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وما ترتب على ذلك من ارتفاع حاد في مخاطر الشحن وتكاليف التأمين، وتراجع أعداد الناقلات المستعدة للعمل في المنطقة. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الظروف دفعت تكاليف الشحن في المنطقة إلى مستويات استثنائية، وأن إسناد ارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي إلى المملكة لا يعكس الأسباب الفعلية التي تقف وراء هذه الزيادة.

توشّح مبنى إمارة منطقة تبوك باللون الأخضر احتفالًا باليوم الوطني السعودي، وغطت الإضاءة الخضراء كامل المبنى بجهاته الأربع، إضافة إلى المرافق المحيطة به مواكبة للاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية الغالية. ويأتي ذلك ضمن احتفالات المنطقة باليوم الوطني السعودي، الذي يُجسد ذكرى توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- طيب الله ثراه-، وتعبيرًا عن مشاعر الفخر والاعتزاز والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة.

تعود «قمة الإبداع Creative Summit» إلى الرياض في نسختها الثانية، خلال الفترة من 3 إلى 5 أكتوبر 2026، مستضيفةً فعالياتها في حي جاكس، ضمن شراكة استراتيجية تجمع المهرجان المتخصص في الصناعات الإبداعية بأحد أبرز المراكز الثقافية والإبداعية في المملكة، وتضع العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي في صدارة النقاش حول مستقبل الإبداع. وتحمل نسخة هذا العام شعار «وراء كل ذكاء... إنسان»، في وقت تتسارع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخوارزميات والأتمتة داخل مجالات التصميم والإعلان والتسويق وصناعة المحتوى والفنون، وتتغير معها أساليب العمل والإنتاج. وتنطلق القمة من رؤية ترى في الذكاء الاصطناعي أداة جديدة تتسع إمكاناتها باستمرار، دون أن يحل محل الإنسان وما يمتلكه من خيال وحدس وتجربة وذاكرة؛ وهي عناصر تظل أساسية في صناعة الأفكار والقصص والأعمال الإبداعية. وانطلاقًا من هذه الرؤية، تركز نسخة 2026 على الجانب العملي، من خلال حوارات متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في الصناعات الإبداعية، وسبل تحقيق الاستدامة في القطاع، إلى جانب مناقشة حلول عملية قابلة للتطبيق في بيئة الأعمال، بما يتجاوز النقاش النظري حول مستقبل التقنية. جاكس.. من منطقة صناعية إلى منظومة للإبداع ويكتسب اختيار حي جاكس لاستضافة القمة دلالة خاصة بالنظر إلى التحول الذي شهده المكان خلال السنوات الأخيرة؛ إذ كان في الأصل منطقة صناعية في الدرعية تضم أكثر من 100 مستودع، قبل إعادة تأهيلها لتصبح مركزًا للفنون والثقافة والصناعات الإبداعية. ويضم الحي اليوم استوديوهات للفنانين، ومعارض فنية، ومساحات للإنتاج الإبداعي، ومنصات ثقافية وإعلامية، إلى جانب عدد من المؤسسات والمشروعات الثقافية، من بينها مؤسسة بينالي الدرعية ومتحف الفن المعاصر السعودي «ساموكا». وحافظ الحي على اسمه المتداول «جاكس»، الذي ارتبط تاريخيًا باستخدام المنطقة مركزًا لوجستيًا لمشروعات البنية التحتية في الرياض، فيما أُعيد توظيف إرثه الصناعي ليصبح جزءًا من المشهد الثقافي المعاصر في المملكة، كما صُنّف موقعًا للتراث الصناعي من قبل هيئة التراث. وعززت استضافة الفعاليات الفنية والثقافية الكبرى موقع جاكس بوصفه مساحة تجمع الفنانين والمبدعين والمؤسسات الثقافية والوكالات الإبداعية في مكان واحد. وشهد الحي خلال العام الجاري استضافة النسخة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر، بمشاركة 68 فنانًا من أكثر من 37 دولة، وتقديم أكثر من 25 عملًا فنيًا جديدًا في مساحات الحي، إلى جانب أجندة ثقافية شهرية أعلنتها مؤسسة بينالي الدرعية في سبتمبر 2026، تتضمن ما بين 6 و8 فعاليات شهريًا، من بينها «قمة الإبداع»، ومعرض الكتب الفنية «PaperBack»، ومؤتمر «XP لمستقبل الموسيقى». كما يشهد جاكس توسعًا ضمن مخطط جديد تدعمه شركة الهندسة المعمارية العالمية «OMA»، يستهدف وصول عدد الجهات والمستأجرين في الحي إلى 215 جهة، على مساحة تقارب 78 ألف متر مربع، مع توسع حضور الاستوديوهات والمعارض والمؤسسات الإبداعية خلال السنوات المقبلة. وفي هذا السياق، تأتي استضافة «قمة الإبداع» لتضيف إلى دور الحي مساحة للحوار بين قطاعات الإبداع والأعمال والتقنية، وتربط مجتمع الاقتصاد الإبداعي السعودي بالوكالات الإقليمية وقادة الأسواق العالمية، إلى جانب توفير مساحة تجمع المبدعين وصنّاع القرار والخبراء لتبادل المعرفة والخبرات وبناء علاقات مهنية مباشرة. مي سلامة: الإنسان يظل جوهر الإبداع وقالت مي سلامة، الشريك المؤسس لـ«قمة الإبداع Creative Summit»، إن إقامة المهرجان في الرياض للعام الثاني، وفي حي جاكس تحديدًا، تعكس أهمية المكان بالنسبة إلى المشهد الثقافي والإبداعي في المملكة. وأوضحت أن جاكس «ليس مجرد موقع لاستضافة الفعاليات، بل هو القلب النابض للنهضة الثقافية والفنية التي تشهدها المملكة العربية السعودية». وأضافت أن القمة تسعى إلى جمع مجتمع الاقتصاد الإبداعي في المنطقة تحت مظلة واحدة تتيح الحوار والتواصل وتبادل المعرفة، مشيرةً إلى أن نسخة هذا العام تكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات التي تفرضها الخوارزميات والأتمتة على مختلف مجالات العمل. وبيّنت أن شعار «وراء كل ذكاء... إنسان» يعكس إيمان القمة بأن الإنسان سيظل العنصر الأهم في عالم يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأن تطور الأدوات التقنية لا يلغي الدور الإنساني في العملية الإبداعية. وأكدت سلامة أن القمة تجمع هذا العام القادة والمبدعين والمستثمرين ورواد الأعمال وصنّاع الأفلام والعاملين في مختلف مجالات الصناعات الإبداعية. آية البكري: جاكس بيئة تجمع المبدعين من جانبها، قالت الأستاذة آية البكري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية، إن حي جاكس يحتضن مجتمعًا متناميًا من القادة والمبدعين العاملين في مجالات الفنون والتصميم والإعلام والحرف. وأوضحت أن «قمة الإبداع Creative Summit» تجمع العاملين في الصناعات الإبداعية، وتوفر لهم فرصة للحوار المباشر داخل البيئة نفسها التي تحتضن أعمالهم وتدعم نشاطهم على مدار العام. وأعربت عن سعادتها باستقبال القمة في حي جاكس للعام الثاني، متطلعةً إلى أن تثمر أيامها الثلاثة عن أفكار جديدة وفرص أوسع للتواصل والتعاون بين المشاركين. 13 عامًا في المشهد الإبداعي وعلى مدى 13 عامًا من حضورها في المشهد الإبداعي بالمنطقة، أسهمت «قمة الإبداع Creative Summit» في تمكين الأفراد، وتطوير الأعمال، ودعم نمو الاقتصاد الإبداعي، مع امتداد حضورها إلى عدد من الصناعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وحققت النسخ السابقة من القمة أكثر من 280 مليون ظهور رقمي، وأسهمت في بناء مجتمع إبداعي إقليمي واسع يضم آلاف المتحدثين ومئات الآلاف من الحضور، فيما سجلت النسخة الماضية وحدها حضورًا بلغ 21 ألف زائر خلال ثلاثة أيام. وتُعد «قمة الإبداع Creative Summit» منصة إقليمية وشبكة متخصصة في دعم وتنمية الاقتصاد الإبداعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقدم محتوى يجمع بين المعرفة والترفيه، بهدف تطوير الإبداع في مجالات الإعلان والتسويق وبناء العلامات التجارية والتقنية والتصميم. وتعمل القمة حلقة وصل بين المجتمع الإبداعي السعودي والوكالات الإقليمية وقادة الأسواق العالمية، عبر الفعاليات التفاعلية وورش العمل التطبيقية وبرامج التوجيه المهني، إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات بين الدول. كما تسهم في تمكين المواهب الناشئة، ودعم نمو الاقتصاد الإبداعي، ووضع معايير عملية للتميز في القطاع، وتوفر مساحة تجمع الشركات بالمستثمرين، وتساعد الوكالات على استقطاب الكفاءات، وتربط المواهب الناشئة بالخبراء والموجهين. وتقوم رؤية القمة على الإلهام والتعليم والاحتفاء بالإبداع وتمكين المجتمع الإبداعي، مع التركيز على بناء علاقات حقيقية وتواصل مباشر بين العاملين في القطاع. وفي نسخة 2026، تضع القمة الذكاء الاصطناعي ضمن نقاش أوسع حول مستقبل الصناعات الإبداعية، ليس فقط من زاوية ما تستطيع التقنية إنتاجه، وإنما أيضًا من زاوية الدور الذي يظل الإنسان يؤديه في ابتكار الأفكار، وصناعة القصص، وتشكيل التجارب الإبداعية. -- آية البكري

اختتمت في مدينة الخبر أعمال «ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026»، بمشاركة أكثر من 200 خبير وصانع قرار ومختص في التنمية البشرية والتطوير المؤسسي، ناقشوا على مدى يومين مستقبل صناعة التدريب، وقياس أثره، والاستثمار في رأس المال البشري، وتطوير المهارات في ظل التحولات التقنية المتسارعة والذكاء الاصطناعي، تحت شعار «صناعة التدريب.. الأثر وبناء المستقبل». وشهد الملتقى، الذي أقيم في فندق فوكو الخبر، برنامجًا علميًا وتطبيقيًا جمع بين الأوراق العلمية والجلسات الحوارية وورش العمل والتجارب التطبيقية، إلى جانب معرض مصاحب أتاح للمشاركين فرصًا للتواصل وتبادل الخبرات، في توجه يركز على نقل التدريب من مجرد نشاط لتطوير المهارات إلى استثمار يمكن قياس أثره على الأداء والقرار وبيئة العمل. وأكد رئيس الملتقى الدكتور يوسف عبداللطيف الناس، في كلمته الافتتاحية، أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل أحد أهم الاستثمارات التي تصنعها المؤسسات والأوطان، مشيرًا إلى أن التحولات المتسارعة في المعرفة والتقنية أعادت تعريف التدريب، فلم يعد قياسه مرتبطًا بعدد البرامج والساعات التدريبية، وإنما بما يتركه من أثر في قدرات الأفراد وأداء المؤسسات. وأوضح أن الملتقى يسعى إلى بناء مساحة تشاركية تستشرف مستقبل رأس المال البشري، وتناقش الفجوة بين المهارات الحالية ومتطلبات المستقبل، مع تحويل المعرفة والتجارب التي تطرح خلال الفعاليات إلى أفكار وممارسات وشراكات قابلة للتطبيق بعد انتهاء الملتقى. واستعرض رئيس اللجنة التنظيمية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الشريف مسيرة الملتقيات والمنتديات السابقة، مشيرًا إلى مشاركة أكثر من 1,200 مشارك ومهتم، و200 متحدث وخبير، وأكثر من 100 جهة راعية وعارضة، إلى جانب تنظيم أكثر من 100 جلسة وورشة عمل ضمن خمسة ملتقيات ومنتديات. كما أشار إلى تجاوز نسبة الرغبة في حضور النسخ المقبلة 95%، باعتبارها مؤشرًا على تفاعل المشاركين مع التجربة. وفي الجانب العلمي، افتتحت الأوراق الرئيسية بورقة «مثلث المهارات في رؤية 2030» قدمها الدكتور أيوب الأيوب، تناول خلالها العلاقة بين منظومة المهارات ومتطلبات المرحلة التنموية، وأهمية مواءمة القدرات مع احتياجات سوق العمل المتغيرة. وتناولت الجلسة العلمية الأولى، التي ترأستها الأستاذة ندى منشي، موضوع «من الاتفاق على التدريب إلى الاستثمار في رأس المال البشري»، بمشاركة عبدالعزيز الأحمدي، والدكتورة أسماء خضيرة، والمهندس علي السند، والدكتورة أنوار بوزبون، حيث ناقشت الانتقال من النظر إلى التدريب كنشاط تطويري إلى اعتباره استثمارًا في القدرات والقيمة المؤسسية. وفي جلسة أخرى، طرح الأستاذ حاتم شهاب سؤال «من الشك إلى اليقين: هل نستطيع حقًا إثبات أثر التدريب؟»، في نقاش ركز على أدوات قياس الأثر، فيما تناولت أوراق أخرى التدريب المؤثر وإعادة تعريف أثره في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بمشاركة الكوتش عبدالله الغامدي، والأستاذة فاطمة السبع، والأستاذة منى شامية. وشهد اليوم الأول مساحة مختلفة حملت عنوان التجارب والقصص، أدارها الدكتور محمد بن باز، واستعرضت تسع تجارب في التدريب والتطوير والموارد البشرية والقطاع غير الربحي والمبادرات المجتمعية. وشارك فيها إبراهيم الشهري من مجلس الجمعيات الأهلية بالشرقية، ومنال أمبون، ومحمد برناوي، وأميرة حكمي، وأنوار البدير، وتركي آل عبداللطيف، وتهاني الزهراني، إلى جانب الدكتور عبدالله النقبي والدكتور حسين الخيري، الذي قدم تجربة «أدرك: حين تتكامل المسارات من أجل الإنسان». وقدمت التجارب جانبًا تطبيقيًا لفكرة الملتقى، من خلال نماذج شخصية ومهنية ومجتمعية توضح أن قيمة التدريب لا تنتهي بالحصول على المعرفة، وإنما تبدأ عندما تتحول تلك المعرفة إلى ممارسة وقرار ونتيجة قابلة للقياس. وفي اليوم الثاني، واصل الملتقى برنامجه العلمي بعدد من الجلسات والأوراق التطبيقية؛ من بينها جلسة «المنهجية العلمية في التدريب» التي قدمها الدكتور محمد العامري، وورشة «القائد الذكي عاطفيًا» التي قدمها الأستاذ حاتم شهاب، إلى جانب جلسات علمية أخرى تناولت الممارسة المهنية وتطوير القدرات، وسط تفاعل من الحضور ومداخلات وأسئلة عكست اهتمام المشاركين بالقضايا المطروحة. كما شهد المعرض المصاحب حضورًا وتفاعلًا من المشاركين، بالتوازي مع حضور لافت للمتحدثات والمشاركات في مختلف الجلسات والبرامج، بما يعكس اتساع المشاركة المهنية في مجالات التدريب والتطوير وتنمية القدرات البشرية. ووفقًا للجهة المنظمة، يأتي الملتقى في نسخته الثانية بوصفه منصة متخصصة في صناعة التدريب وتنمية القدرات البشرية، مع تركيز على ربط مخرجات التدريب بالعائد والأثر الفعلي، ودعم الابتكار والتحول الرقمي وتطوير القيادات وتمكين المرأة، بما يتسق مع التحولات التي يشهدها سوق العمل ومستهدفات تنمية رأس المال البشري في المملكة. ومع اختتام أعماله، أعاد الملتقى طرح سؤال جوهري يتجاوز عدد البرامج التدريبية وساعاتها: كيف يمكن تحويل المعرفة إلى قدرة، والقدرة إلى أداء، والأداء إلى أثر مستدام؟ وهو السؤال الذي تركزت حوله معظم جلساته وتجارب المشاركين، في محاولة للانتقال بصناعة التدريب من مفهوم الإنفاق على التأهيل إلى مفهوم الاستثمار في الإنسان وقياس العائد منه.

صحيفة «الجزيرة» التي آلمها النبأ تتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة للزميل خالد الذييب ولأشقائه سليمان ومحمد وعبدالله. سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، و{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }. يتقبل عزاء الرجال في منزل ابنها سليمان، وعزاء النساء في منزل زوج الفقيدة رحمهما الله. وعلى جوال أبنائها: سليمان 0554442937، محمد 0550070250، عبدالله 0506491880، والزميل خالد 0594278880.