جارٍ التحميل...
جارٍ التحميل...
عبد العزيز الهدلق08/09/2026
علاقة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز بنادي الهلال ليست علاقة مشجع بناديه، ولا عضو شرف بناديه، ولا حتى علاقة محب وعاشق لناديه.
بل هي أبعد وأعمق من ذلك بكثير.
هي علاقة انتماء متجذر زرعها والده ابن المؤسس العظيم طيب الله ثراه، صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رحمه الله، وانتقلت بالفطرة لأبنائه من بعده، لذلك فسمو الأمير الوليد بن طلال يرى في علاقته بنادي الهلال علاقة حب وانتماء وراثي، فمن جانب هو عاشق ومحب لهذا النادي، ومن جانب آخر هو يشعر بمسؤولية انتماء تجاه هذا النادي وفاءً لوالده الراحل عليه رحمة الله، لذلك نرى علاقة سموه مع نادي الهلال مختلفة تماماً عن أي هلالي آخر، وعن أي عضو شرف آخر، فهي حالة انتماء متفردة غير موجودة كنموذج في شخص آخر أو ناد آخر.
وعبر عقود من الزمن كان الوليد بن طلال هو السند الوفي للهلاليين في زمن الرخاء، وهو الملجأ بعد الله عند اشتداد الأزمات.
وتصريحات سمو الأمير الوليد بن طلال عن دعمه للهلال ووقوفه بجانبه في كل الأوقات هي بمثابة التزامات علنية قدمها سموه لكل الهلاليين، وتعهد بتنفيذها، وهي تصريحات تاريخية تجسد علاقته بالهلال والتزامه تجاه النادي الذي ورث حبه وعشقه من والده العظيم، عندما يقول: «أي شيء ييغاه الهلال نحن جاهزون له باذن الله..والهلال أمانة في أعناقنا». «نأخذه ، ندعمه، نقويه، نوصله للعالمية». «هدفنا صناعة هلال قوي ينافس أكبر أندية العالم». «لا تقلقوا أبداً نحن هنا لدعم الهلال إلى الأبد». »لا أشجع أي فريق في العالم إلا الهلال فقط». «كل ما يحتاجه الهلال حاضرين». «ما عندنا للهلال إلا سم وأبشر».
لم تكن تلك الأقوال الخالدة مجرد شعارات، بل أقوال تاريخه سبقتها وتبعتها الأفعال. فسموه كان داعماً وقت كان الدعم بالآلاف، وداعماً في مرحلة الملايين، وداعماً يوم أن وصلت الحاجة للمليارات. ولم يتوان، ولم يتردد، ولم يبخل في أي مرحلة عن دعم الهلال. ولم يرد أي ادارة هلالية مهما كان رئيسها عندما تلجأ إليه بعد الله بطلب دعم أو فك أزمة. ولم يمّن على الهلال بأي هللة أو قرش أو ريال أو مليون أو مليار دفعه له. ولم يكتف سموه بذلك بل قدم للهلال ما هو أغلى وأثمن المال، فقد نقل الحب والعشق والانتماادي العظيم إلى أبنائه وأحفاده، مثلما استقبله وورثه من والده يرحمه الله.
وفي المحصلة فإن ما يفعله سمو الأمير الوليد بن طلال ويقدمه للهلال فإن نتاجه للوطن. فالهلال وصيف أندية العالم، وهو الذي تعادل مع ريال مدريد، وهزم مانشستر سيتي في بطولة أندية العالم، وهو الذي جعل قادة العالم من السياسيين يهنئون القيادة السعودية على ما حققه في كأس العالم للأندية.
فالهلال بذلك الحضور اللافت جسد نموذج القوة الناعمة، واستطاع بذلك الحضور العالمي بين عمالقة الكرة في العالم أن يفرض اسم المملكة العربية السعودية والكرة السعودية بين عمالقة العالم، ولم يتوقف طموح الأمير الوليد بن طلال عند هذا الحد، فهو وعد بصناعة هلال يكون بطلاً للعالم. ولايوجد مستحيل بعد تحديد الهدف مع قوة الإرادة والعزيمة.
إن الوليد بن طلال هو هبة الله للهلال. ويجب على الهلاليين أن يشكروا الله سبحانه وتعالى على هذه الهبة والنعمة العظيمة، ويدعون لأبي خالد بالبقاء وطول العمر، وأن يلبسه المولى حلل الصحة والعافية، ويبارك له في ماله وحلاله، وأبنائه، وفي عمره وأعماله. وأن يخلف عليه بالبركة أضعاف ما يدفعه وينفقه على الهلال.
زوايا
* أقفلت فترة الانتقالات الصيفية لهذا الموسم التي شهدت حملات إعلامية عبثية وقبيحة ضد أحد أندية الوطن. شارك فيها برامج رياضية تتبع قنوات رسمية ومنها ما يتبع وزارة الإعلام، ومنها ما يتبع القناة الناقلة للبطولات السعودية، والسبب أن الهلال سجل ثلاثة أجانب! بنفس عدد الأجانب الذين سجلهم الأهلي وكذلك الاتحاد! ولكن الهلال هو الوحيد الذي تمت شيطنته وتمت مطالبته بكشف مصادر تمويله للصفقات!! رغم أنه النادي الوحيد الذي يقف إلى جواره عضو داعم كبير، هو الأمير الوليد بن طلال، وهو النادي الوحيد بين كل أندية الشركات الذي يصدر بشكل منتظم تقريره المالي السنوي بكل تفاصيله، ويعلنه على موقعه الرسمي وحساباته المختلفة في التواصل الاجتماعي، وهو النادي الوحيد الذي يحقق أرباحاً وفائضاً في موارده المالية، في حين بقية الأندية نسبة نفقاتها إلى مواردها بالسالب. أي لديها عجز مالي كبير، وخسائر كبيرة. ومع ذلك عندما يتعاقد يتم التشكيك في مصادر أموال تعاقداته! هي شيطنة منظمة ومرتبة. يقف وراءها أسماء محددة مكشوفة ومعروفة ومفضوحة.
* اللاعبون الأجانب الثلاثة القادمون للهلال من الدوري الإنجليزي (هولندي، برازيلي، إنجليزي) أكدوا جميعاً أن أكثر عامل شجعهم على قبول عرض الهلال هو ما قدمه في كأس العالم للأندية بأمريكا وفوزه على مانشستر سيتي!
* أبعد النصر قبل انطلاقة الموسم لاعبه الكرواتي بروزوفيتش واستبدله بالبرتغالي كوستا!! وقد كشفت المباريات الماضية عن فارق كبير في التأثير الفني بين اللاعبين الكرواتي والبرتغالي لصالح الأول. ولم يكن تواجد كوستا في النصر سوى زيادة عدد البرتغاليين في النادي.!
* لن يغامر مدرب النصر مستقبلاً بإبعاد المدافع اينيغو عن الفريق! فقد اتضح مقدار الفراغ الذي أحدثه غيابه عن مباراة الاتحاد. ومازاد من معاناة الدفاع النصراوي تواجد كوستا في مركز المحور بقدراته وإمكانياته الضعيفة.