البكيرية ـ حمود المطيري
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، تدشين مشروع 100 وحدة سكنية بمحافظة البكيرية، المخصصة لمستفيدي مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي.

واطّلع سمو أمير منطقة القصيم خلال الحفل على مكونات المشروع وما يقدمه من حلول سكنية للمستفيدين، وما يتضمنه من وحدات سكنية تهدف إلى توفير السكن الملائم للأسر المستحقة، ضمن الجهود التكاملية في مجال الإسكان التنموي.
وبارك سموه للمستفيدين تسلم وحداتهم السكنية، مؤكدًا أهمية هذه المشروعات في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتوفير الحياة الكريمة للمستفيدين، مشيرًا إلى ما يحظى به قطاع الإسكان من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة أيدها الله -، وما يولى له من عناية ضمن مستهدفات التنمية وجودة الحياة.

وثمّن سمو أمير منطقة القصيم دور مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي في تنفيذ مثل هذه المشروعات، وما تقدمه من مبادرات تسهم في خدمة الأسر المستفيدة، كما أشاد سموه بالتعاون القائم مع جمعية الإسكان التنموي بمنطقة القصيم، ومساهمات رجال الأعمال والداعمين، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين الجهات الخيرية وغير الربحية والقطاع الخاص يسهم في توسيع نطاق الاستفادة وتحقيق أثر مباشر في حياة الأسر.

وقال سموه: «نبارك للمستفيدين هذا المشروع السكني، ونثمّن ما تقدمه مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي، وشركاؤها من جمعية الإسكان التنموي بالمنطقة ورجال الأعمال، من جهود تسهم في توفير السكن الملائم للأسر المستحقة، في ظل ما يحظى به قطاع الإسكان من دعم كريم من قيادتنا الرشيدة أيدها الله -».
وتخلل الحفل كلمة لرئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي ماجد الكسار، أعرب فيها عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على رعايته واهتمامه بالمشروع، وما يوليه من دعم ومتابعة للمبادرات والمشروعات السكنية والتنموية في المنطقة.
وأشار الكسار إلى أن مشروع البكيرية يأتي ضمن جهود المؤسسة في توفير حلول سكنية مناسبة للمستفيدين، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في توسيع نطاق مشاريع الإسكان التنموي وخدمة الأسر المستحقة.

وفي ختام الحفل سلم سمو أمير منطقة القصيم مفاتيح الوحدات السكنية لعدد من المستفيدين، مباركًا لهم تسلّم مساكنهم، ومتمنيًا لهم حياة مستقرة وآمنة، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل أثرًا تنمويًا مباشرًا في حياة الأسر المستفيدة، وتسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي.






