أطلقت فرنسا اليوم صاروخًا عابرًا للقارات من إحدى غواصاتها قبالة سواحل غرب البلاد، قادرًا على حمل رؤوس نووية، في ظل توترات متزايدة بين دول القارة الأوروريية وروسيا.
وأفادت الرئاسة الفرنسية بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أشرف على عملية الإطلاق وتابع مجرياتها من على متن فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية.
وأوضحت وزارة الجيوش الفرنسية في بيان أن الصاروخ هو النسخة الثالثة من الصاروخ البالستي الاستراتيجي إم 51 بحر-أرض، وكان خاليًا من شحنته النووية، وسقط في شمال المحيط الأطلسي، على بعد مئات الكيلومترات من أي ساحل.
وكان الرئيس الفرنسي قد حذر في وقت سابق من تغير في طبيعة العدوانية الروسية والتهديدات الموجهة ضد الدول الأوروبية، عقب سلسلة من الهجمات متعددة الوسائل المنسوبة إلى موسكو، وتعهد في منتصف سبتمبر الماضي بأن هذه الهجمات لن تمر دون رد.
كما اقترح الرئيس الفرنسي هذا العام على الأوروبيين الانضمام إلى منظومة الردع النووي المتقدمة، النابعة من عقيدته الجديدة التي كشف عنها في الربيع، وتُبقي قرار استخدام السلاح النووي حكرًا عليه وحده.

