حذرت دراسة حديثة من العواقب الوخيمة لارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، وما يترتب عليه من مظاهر مناخية متطرفة، واختلال التوازن البيئي، بما يهدد حياة ملايين الأشخاص.
وسلطت الدراسة الضوء على جبال الهيمالايا، محرة من أنها تقترب من نقطة تحول حرجة، مع تسارع ذوبان الأنهار الجليدية بوتيرة تفوق ما كانت عليه قبل عقد، وهو ما يزيد من مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية ويعرض ملايين الأشخاص الذين يعيشون في الوديان والمناطق الواقعة أسفلها للخطر.
وأوضحت الدراسة المنشورة هذا الشهر أن انكماش الأنهار الجليدية يؤدي إلى تشكل بحيرات جليدية غير مستقرة، قد تنهار بشكل مفاجئ، وخصوصاً مع وجود كميات من الصخور والجليد المتناثرة فوق الوديان، ما يرفع احتمالات حدوث فيضانات عارمة وانهيارات قد تمتد إلى المناطق المأهولة.
ويثير ضعف المراقبة مخاوف من صعوبة رصد التغيرات التي قد تسبق انهيار البحيرات الجليدية أو حدوث فيضانات مفاجئة، خاصة في المناطق التي تعتمد على الأنهار الجبلية، وتضم تجمعات سكانية كبيرة.
يذكر أن هذه التحذيرات تأتي بعد انهيار جليدي وقع أواخر أغسطس الماضي على الحدود بين نيبال والتبت، وأعقبه عدد من الانهيارات الأرضية والفيضانات في الوديان الواقعة أسفله.

