كشفت مصادر مطلعة عن اتباع الولايات المتحدة الأمريكية نهجًا جديدًا في التعامل مع إيران، يُطلَق عليه ناقلة مقابل ناقلة، ويعني استهداف ناقلة نفط إيرانية في مقابل استهداف إيران ناقلة نفط في مضيق هرمز.
ووفقًا لهذه السياسية الأمريكية الجديدة، أعلن مسؤولون أمريكيون أمس الثلاثاء أن الجيش الأمريكي هاجم ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية، ردًا على هجمات إيرانية على سفن في مضيق هرمز، وليس لمنعها من انتهاك الحصار البحري، في سياسة أمريكية جديدة، تقضي بأن أي هجوم إيراني على ناقلة نفط في المضيق سيقابل بهجوم أمريكي على ناقلة نفط إيرانية، أو ما يُعرف باسم ناقلة مقابل ناقلة.
وأفادت المصادر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقر هذه السياسة لـردع الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز.
وكانت ناقلتان إيرانيتان راسيتان قبالة الساحل الإيراني إلى الشمال من خط الحصار البحري الأمريكي قد تم استهدافهما خلال ضربات أمس الثلاثاء، حيث أطلقت طائرات أمريكية مسيّرة صواريخ، أصابت غرف محركاتهما. علمًا أن الناقلتين كانتا من بين نحو 100 هدف تم قصفها.
وأعلنت إيران مقتل 11 شخصًا على الأقل في الضربات الأمريكية الأخيرة.

