واصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم بقطاع غزة والضفة الغربية مستهدفًا جميع مظاهر الحياة والبنية التحتية بالأراضي المحتلة.
وتفصيلًا، أطلقت الزوارق البحرية التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم وابلًا من الرصاص تجاه مراكب الصيادين وشواطئ قطاع غزة، وقامت باعتقال عشرة صيادين فلسطينيين أثناء عملهم في بحر مدينة غزة.
يأتي هذا في ظل استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمليات نسف المباني السكنية بالمناطق الشمالية والشرقية من القطاع مقرونة بقصف مدفعي وإطلاق النار من آلياتها العسكرية.
من جهة أخرى، أقدم مستعمرون على إحراق مسجدين وكتابة شعارات عنصرية على جدرانهما، خلال هجومهم اليوم على بلدة العيزرية شرق مدينة القدس، وقرية بزاريا شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية، تحت حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما أصيب شاب فلسطيني بجروح ورضوض جرّاء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب، خلال اقتحامها البلدة القديمة بمدينة نابلس، ترافق ذلك مع عمليات دهم وتفتيش واسعة للمنازل، طالت عددًا من المدن والبلدات الفلسطينية.
يأتي هذا في ظل استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمليات نسف المباني السكنية بالمناطق الشمالية والشرقية من القطاع مقرونة بقصف مدفعي وإطلاق النار من آلياتها العسكرية.
من جهة أخرى، أقدم مستعمرون على إحراق مسجدين وكتابة شعارات عنصرية على جدرانهما، خلال هجومهم اليوم على بلدة العيزرية شرق مدينة القدس، وقرية بزاريا شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية، تحت حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما أصيب شاب فلسطيني بجروح ورضوض جرّاء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب، خلال اقتحامها البلدة القديمة بمدينة نابلس، ترافق ذلك مع عمليات دهم وتفتيش واسعة للمنازل، طالت عددًا من المدن والبلدات الفلسطينية.
ومع استمرار تدهور الأوضاع بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء استمرار سقوط ضحايا من المدنيين جراء الغارات الجوية الإسرائيلية والعمليات العسكرية الأخرى في قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، أن التقارير أفادت بوجود طفل بين الضحايا، إلى جانب تضرر مرافق داخل مجمع مستشفى الأقصى في دير البلح جراء إحدى الغارات.
وشدد دوجاريك على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما فيها المستشفيات، وعدم استهدافها أو استخدامها لأغراض عسكرية.
وفي الشأن الإنساني، أفاد دوجاريك بأن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون الاستعداد لموسم الأمطار في قطاع غزة، محذرًا من أن نقص التمويل، والقيود المفروضة على إدخال المواد، ونقص الوقود وقطع الغيار والآليات الثقيلة، تعرقل الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر الفيضانات.
وفي الضفة الغربية، أفادت الفرق الأممية باستمرار أعمال العنف المرتبطة بالمستوطنين، التي شملت اعتداءات وأعمال تخريب وإحراقًا وسرقة، مشيرةً إلى إصابة نحو (12) فلسطينيًا في هجمات استمرت ثلاثة أيام في محيط رام الله. وأضافت بأن هذه الهجمات أعاقت في بعض الأحيان حركة السكان والمركبات، بما فيها سيارات الإسعاف.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، أن التقارير أفادت بوجود طفل بين الضحايا، إلى جانب تضرر مرافق داخل مجمع مستشفى الأقصى في دير البلح جراء إحدى الغارات.
وشدد دوجاريك على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما فيها المستشفيات، وعدم استهدافها أو استخدامها لأغراض عسكرية.
وفي الشأن الإنساني، أفاد دوجاريك بأن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون الاستعداد لموسم الأمطار في قطاع غزة، محذرًا من أن نقص التمويل، والقيود المفروضة على إدخال المواد، ونقص الوقود وقطع الغيار والآليات الثقيلة، تعرقل الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر الفيضانات.
وفي الضفة الغربية، أفادت الفرق الأممية باستمرار أعمال العنف المرتبطة بالمستوطنين، التي شملت اعتداءات وأعمال تخريب وإحراقًا وسرقة، مشيرةً إلى إصابة نحو (12) فلسطينيًا في هجمات استمرت ثلاثة أيام في محيط رام الله. وأضافت بأن هذه الهجمات أعاقت في بعض الأحيان حركة السكان والمركبات، بما فيها سيارات الإسعاف.

