إستطلاع أحمد الأحمدي
أوصى عدد من المعلمين من أصحاب الخبرات الطويلة الأبناء من الطلاب والطالبات في جميع المراحل الدراسية بأهمية بدء العام الدراسي الجديد ببداية جادة لكي يحصدوا أعلى الدرجات العلمية في تحصيلهم الدراسي في نهاية العام وقالوا في أحاديث صحفية أنه لكي يضمن الطالب الحصول على درجات جيدة في نهاية عامه الدراسي لا ينبغي له أن ينتظر لفترة الإختبارات ليجد ويجتهد في دروسه بل يجب عليه أن يبدأ من اليوم الأول للدراسة وأشاروا إلى أن أهم ما يساعد الطالب هو الإنتظام في الحضور وعدم التأخير أو كثرة الغياب مع الإنتباه الشديد لشرح المعلمين داخل الفصل وفهم الدرس من المعلم لأن ذلك يوفر عليه كثيرا في وقت المذاكرة وعند مراجعته للدروس في اليوم نفسه ولو لمدة قصيرة حتى لا تتراكم عليه الدروس أو حل الواجبات والأنشطة أولا بأول وعدم تأجيلها ٠ كما أوصوا الطلاب بأهمية المذاكرة اليومية المنتظمة وهي أفضل من المذكرة لساعات طويلة قبيل موعد الإختبارات ٠ مع أهمية تدوين النقاط المهمة التي يشاهدون أن المعلمين يركزون عليها لأنها تساعد في المراجعة ٠ مع ضرورة الإستعداد للإختبارات القصيرة وعدم الإستهانة بها فالدرجات الصغيرة تتجمع وتؤثر على النتيجة النهائية مع أهمية سؤال المعلم عند عدم الفهم منه وعدم ترك أي أمور غامضة حتى لا تتراكم على الطالب ٠كما أوصوا هؤلاء المعلمين الطلاب بأخذ النوم الكافي لأن قلة النوم يضعف الذاكرة والحفظ مع أهمية تنظيم الوقت وعمل توازن بين الدراسة والراحة والترفيه وعدم كثرة إستخدام الجوال والنت والألعاب ومشاهدة ومتابعة مواقع التواصل الإجتماعي وتطبيقاتها المتعددة خاصة في فترة الدراسة وعدم السهر الطويل في أيام الدراسة مع الحرص على عدم تأجيل حل الواجبات وتأخير المذاكرة حتى ليلة الإختبار وعدم الإهتمام بمادة وإهمال الأخرى والإعتماد على الحفظ والفهم وتجنب القلق المفرط من الدرجات فالأفضل التركيز على العمل اليومي المنتظم وإختتموا أحاديثهم مؤكدين أن الطالب الذي يحضر للدرس بإنتظام ويفهم دروسه جيدا ويراجعها أولا بأول ويبتعد عن الملهيات غالبا يصل في نهاية العام الدراسي وهو مستعد إستعداد جيد للإختبارات النهائية بدلا مايجد نفسه أمام كمية كبيرة من الدروس المتراكمة ٠ وفيما يلي نص أحاديثهم

وفي البداية تحدث المستشار التربوي الدكتور بريك بن محمد العصيمي فقال٠لا شك أن البداية الجادة للعام الدراسي لا تقوم على الحماس المؤقت، بل على عادات ثابتة تبدأ من اليوم الأول: الانتظام في الحضور، والتركيز داخل الفصل، والمراجعة اليومية، وإنجاز الواجبات دون تأجيل، ومعالجة جوانب الضعف مبكرًا؛ فالنجاح في نهاية العام حصيلة لما يفعله الطالب كل يوم.
ومن أبرز أسباب التعثر: السهر، والتسويف، والغياب، وتراكم الدروس، والإفراط في الجوال والألعاب ومواقع التواصل، ورفقة غير الجادين؛ لأنها تستنزف الوقت وتشتت الانتباه.
لذلك يحتاج الطالب إلى هدف واضح، وتنظيم للوقت، واستمرار في المراجعة، وتصحيح مبكر للأخطاء؛ فالتفوق لا يصنعه الذكاء وحده، بل يصنعه الانضباط والاستمرارية وحسن استثمار الوقت.
وقال المستشار التعليمي نايف بن عون البركاتي٠ بعد ايام قليله يتجه ابنائنا وبناتنا الى معاقل التعليم لبداية عام دراسي جديد منهم من يتجه الى صفوف اعلى والحاصلون منهم على الشهادات يتجهون الى مرحله
تعليميه جديده
وبلا شك انهم يحملون تجارب الاعوام السابقه لخوض تجربة جديده
وان الاستعداد للعام الدراسي يظل الشغل الشاغل لجميع المسؤولين من اولياء امور وابناء وبنات ومسؤولي التعليم العام والعالي لتجهيز المقاعد الدراسيه والمعامل ومصادر التعلم والساحات والملاعب ووصول الكتب الى المدارس لتوزيعها بوقت كاف والتاكد من صيانة المباني ويستعد المعلمون لاستجماع قواهم لبداية عام دراسي جديد والتفكير مليا فيما يدخل الفرح والسرور الى قلوب الاولاد ومايحتاجون اليه في اقامة علاقه صحيه بينهم
كما ان للاسره دور كبير في الاستعداد للعام الدراسي الجديد في تهيئة الاولاد والسيطره على الخلودللنوم مبكرا حتى لايؤثر السهر على عدم التركيز والشرود الذهني اثناء الشرح
وتعد برامج التهيئه لجميع المراحل امر مهم جدا خصوصا في المراحل الانتقاليه سواء في التعليم العام او الجامعي لكي يألفوها ويتكيفون معها ومساعدتهم في تكوين اتجاه نفسي ايجابي ورفع الرهبه عن المتعلمين والشعور بالاستقرار النفسي
وعلى المعلمين عقد لقاء مفتوح مع الطلاب للتعرف عليهم واستكشاف تفضيلات التعلم لديهم وكذلك تفضيلات التقويم المحببه لهم وبذلك يزيد من اتجاهاتهم الايجابيه نحو الدراسه
كذلك يجب التركيز على البرامج الارشاديه التربويه التي من خلالها يمكن التعرف على مستويات التحصيل العلمي ويتسنى للمعلمين من تقديم الخدمات التي تحقق الاهداف التعليميه وتحقيق اعلى معدلات التحصيل العلمي وتطبيق الخطه الدراسيه والوقوف على ادائهم العلمي ودراسة النتائج وتكريم المتفوفقين منهم كما ان للارشاد التربوي اهميه كبرى في تنظيم الندوات والزيارات كما ان الجامعات مطالبه بدور اكبر في هذا المجال لان الطالب يعتمد فيها على نفسه في كل الامور لاسيما وانه منتقل الى مرحله جديده كليا في الاعتماد على نفسه في اتخاذ القرارات من تخصص وخلافه وتعريفه عن نظام الدراسه والخدمات المقدمه له .
اذا ماتمت تهيئته الطلاب والطالبات بالشكل الصحيح وانخراطه في العمليه التعليميه في بيئه مميزه ونفسيه مرتاحه نضمن
عدم تعثره .

وقال التربوي عبدروس عقيل السقاف مدير التوعية الاسلامية بالادارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة سابقا٠ حينما نتحدث عن العلم، فإننا نتحدث عن هذا النور الذي أنزله الله، وجعله طريقًا للأنبياء ونهجًا للعلماء؛ فهم ورثة الأنبياء، وسار من بعدهم الصالحون، وكل من سار على هذا الدرب وصل.
فالعلم نور يضيء الكون بأكمله، وهو شريان الحياة، وأساس تقدم البشرية، ومصدر سعادتها وراحتها. ومن هنا، علينا أن نحافظ على هذا النور وألا نسمح له أن ينطفئ.
ولنبدأ بالمعلم، فهو شمعة تحترق لتضيء طريق الآخرين. فإذا اهتممنا بالمعلم، وحسّنا نفسيته، وشجعناه ماديًا ومعنويًا، وأزلنا العوائق من أمامه، ورفعنا مكانته في ميدان عمله وفي مجتمعه، فإننا بذلك نهيئ الطريق لنجاح العملية التعليمية بأكملها.
فالمعلم هو من تخرج من تحت يديه أفراد المجتمع في مختلف المجالات؛ الطبيب والمهندس والموظف والمعلم وغيرهم. إنهم كالكواكب والنجوم، يضيئون الدنيا بأكملها، ولذلك يجب أن نرفع مكانة المعلم دائمًا؛ لأنه هو من يقود طلاب العلم ويدلهم على الطريق الصحيح.
أما الطلاب، فهم البذرة التي نزرعها اليوم لتنمو غدًا وتصبح شجرة مثمرة، تمتد فروعها إلى جميع مجالات الحياة. وإذا نجحت القيادة، نجح طلاب العلم، وإذا أحب الطالب مدرسته، أصبح التعليم بالنسبة له متعة وليس عبئًا.
لذلك، علينا أن نجعل الطالب يحب المدرسة بالترغيب وليس بالترهيب، وأن نجعل همه الدراسة والعلم، وليس انتظار الإجازة. ويمكن أن نحقق ذلك من خلال المسابقات والفعاليات والجوائز، حتى وإن كانت بسيطة، وكذلك من خلال ورش العمل والاختراعات والأنشطة المتنوعة التي تشحذ الهمم وتفتح أمام الطلاب أبواب الإبداع.
نريد أن يكون اليوم الدراسي يومًا ممتعًا ومتنوّعًا، لا يشعر فيه المعلم أو المتعلم بالملل، بل يشعر كل منهما أنه جاء إلى المدرسة ليكتسب علمًا جديدًا، ويعيش تجربة جميلة، ويقدم شيئًا يستحق الفخر.
وأتذكر في هذا السياق موقفًا جميلًا حدث في حفل لتكريم المتفوقين، حيث أُسندت إليّ فقرة لتكريمهم، وكنت محتارًا: بماذا أكرم هؤلاء الطلاب؟
فهداني الله إلى فكرة جميلة، وهي أن أحضر طلابًا سابقين كانوا معنا في المدرسة، وأصبحوا اليوم في أعلى المناصب؛ فمنهم الطبيب، ومنهم المهندس، ومنهم من تعلم في هذه المدرسة ثم عاد إليها معلمًا.

وكان من أجمل المواقف أن أحد هؤلاء الطلاب السابقين تقدّم أمام الجميع، وقبّل رأس معلمه، في مشهد مفاجئ وجميل أثّر في الطلاب والمعلمين جميعًا.
كان ذلك المشهد رسالة عظيمة؛ بأن أثر المعلم لا ينتهي بانتهاء العام الدراسي، وأن ما يزرعه المعلم اليوم قد يراه غدًا في صورة طالب ناجح، أو طبيب، أو مهندس، أو قائد، أو حتى معلم يقف في المكان نفسه الذي وقف فيه معلمه يومًا.
فلنستعد للعام الدراسي الجديد بروح مختلفة، ولنجعل المدرسة بيئة محبة ومحفزة، ونمنح المعلم مكانته، ونشجع الطالب، ونزرع في نفوس الجميع حب العلم.
ولنجعل هذا النور لا ينطفئ، حتى نصل إلى النتيجة التي نرجوها: جيل متعلم، مبدع، واثق بنفسه، قادر على خدمة وطنه ومجتمعه، وعلمٌ يفيض خيره على الجميع.
أما الدكتورة الأكاديمية أمل المولد فقالت يبدأ الطالب عامه الدراسي بداية جادة عندما يضع أهدافًا واضحة، وينظم وقته، ويلتزم بالحضور وإنجاز واجباته منذ الأسبوع الأول، بدلًا من تأجيل مسؤولياته إلى فترة الاختبارات. ومن أهم مفاتيح النجاح امتلاك شجاعة السؤال عن كل ما لا يبدو واضحًا؛ فالطلاب يختلفون في قدراتهم ومهاراتهم وأساليب تعلمهم، ولذلك لا ينبغي للطالب أن يخجل من طلب التوضيح أو الاستزادة من المعرفة إذا لم يفهم المعلومة من المرة الأولى.
ومن أبرز المؤثرات التي قد تؤدي إلى التعثر الدراسي الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وإهدار الوقت في تصفحها؛ لما يسببه ذلك من تشتت ذهني وضعف في التركيز وتأخر في إنجاز المهام. لذا، من الضروري تحديد أوقات لاستخدامها وإعطاء الدراسة الأولوية.

كما يتطلب التفوق الاهتمام بالصحة الجسدية من خلال الغذاء الجيد والنوم الكافي، والعناية بالصحة النفسية عبر ممارسة الرياضة؛ لما لها من أثر في تخفيف التوتر ورفع النشاط والتركيز. ومن المهم أيضًا اختيار أصدقاء طموحين يعينون الطالب على تحقيق أهدافه، ويتبادلون معه الدعم والتشجيع، بعيدًا عن المنافسة غير الشريفة أو الإحباط.
وقال المستشار التعليمي والتربوي هاني بن مساعد اللحياني٠لكي تكون البداية الطلابية مثالية وقوية من خلال تحديد الطالب لهدف واضح، مثل الوصول إلى معدل معين أو رفع مستوى مادة محددة، مع تحويل الهدف إلى خطوات أسبوعية، والانتظام من الأسبوع الأول، بعدم انتظار تراكم الدروس أو اقتراب الاختبارات حتى يبدأ الطالب بالمذاكرة، ووضع جدول واقعي، يخصص وقتًا للدراسة، والراحة، والنوم، والأنشطة، مع الالتزام به قدر الإمكان، والمراجعة اليومية القصيرة: مراجعة ما تم شرحه في اليوم نفسه تثبّت المعلومات وتقلل ضغط الاختبارات، والمشاركة داخل الصف،. بالانتباه، تدوين الملاحظات، وطرح الأسئلة عند عدم فهم نقطة معينة،
وبمعالجة نقاط الضعف مبكرًا، فإذا واجه الطالب صعوبة في مادة، فعليه طلب المساعدة من المعلم أو الزملاء أو مصادر تعليمية مناسبة، بدل ترك الفجوات تتراكم، مع أهمية الاستعداد للاختبارات مبكرًا، من خلال تقسيم المادة على أيام متعددة أفضل بكثير من المذاكرة المكثفة في الليلة الأخيرة، أيضا من خلال العناية بالنوم والصحة، لأن النوم الكافي والطعام المتوازن والحركة عوامل تؤثر مباشرة في التركيز والذاكرة.

في المقابل فإن من أبرز المؤثرات التي قد تؤدي إلى التعثر الدراسي، التسويف وتأجيل الواجبات والمراجعة، وتراكم الدروس حتى يصبح الطالب غير قادر على اللحاق بها، و الاستخدام المفرط للجوال والألعاب ووسائل التواصل، خصوصًا أثناء وقت الدراسة، والسهر وقلة النوم، فقد يدرس الطالب ساعات أطول لكنه يستفيد أقل، بسبب رفقة لا تشجع على الدراسة أو بيئة مليئة بالمشتتات.
ومن المؤثرات الخوف من السؤال عن الأمور غير المفهومة، مما يؤدي إلى تراكم نقاط الضعف، والاعتماد على الحفظ دون فهم، خصوصًا في المواد التي تحتاج إلى تطبيق وتحليل، والمقارنة المستمرة بالآخرين؛ الأفضل أن يقارن الطالب مستواه الحالي بمستواه السابق، وإهمال الواجبات والمشاريع والدرجات المستمرة بحجة التركيز على الاختبار النهائي فقط، والاستسلام بعد انخفاض درجة أو نتيجة اختبار؛ التعثر في اختبار لا يعني الفشل في العام كله.
ولعل القاعدة الأهم: النجاح الدراسي غالبًا لا يُحسم في أيام الاختبارات، وإنما يُبنى من خلال التزام صغير ومتكرر منذ بداية العام. طالب يذاكر بانتظام ساعة أو ساعتين يوميًا، ويعالج أخطاءه أولًا بأول، غالبًا يكون وضعه أفضل بكثير من طالب يؤجل كل شيء إلى نهاية الفصل
من جهته يقول المستشار التربوي والتعليمي عبدالله بن دحيم الدهاس البداية الجادة للعام الدراسي الجديد تتطلب جهودا مشتركة ما بين الأسرة والطالب مشيراً إلى أن الكثير من الأسر السعودية للأسف الشديد لا تعود من السفر سواء الداخلي أو الخارجي إلى مقار سكنهم الأصلية إلا قبل بدء العام الدراسي بيومين أو ثلاثة على أقصى حد.
وأضاف قائلاً يتعين على الأسر أن تهيئ أبناءها وبناتها لهذه البداية الجادة وذلك من خلال تعديل مواعيد النوم ومواعيد تناول الوجبات الغذائية خاصة مع طول فترة الاجازة الصيفية وما صاحبها من سهر وإرهاق بسبب المناسبات الاجتماعية أو السفر أو التنزه مشيراً إلى أنه يتعين كذلك على الأسر أن تقنن استخدام الألعاب والأجهزة الإلكترونية خلال أسابيع الدراسة وتخصيص جدول لحل الواجبات المنزلية ومراجعة الدروس طوال أيام الأسبوع لافتًا إلى أن إظهار اهتمام الأسرة بالدراسة ينعكس إيجاباً على مسيرة الطالب طوال دراسته وحتى بعد تخرجه من الجامعة.
من جانبه يراى المعلم هاني أسعد سراج قفاص معلم مادة الأحياء بمدرسة الفضيل بن عياض الثانوية (نظام المسارات) بإدارة تعليم مكة المكرمة ، أن البداية الفاعلة والجيدة التي سوف يبدا بها الطلبة عامهم الدراسي الجديد ، تكون من خلال تكامل عناصر وأركان النجاح الثلاث وهي المدرسة والمنزل والمجتمع ،وذلك من اجل تمكنهم -بمشيئة الله تعالى- من حصدهم درجات النجاح في نهاية العام وبداية عام دراسي جديد ، واتباع خطة تهيئة متكاملة تشمل الجوانب النفسية، والتنظيمية، والصحية لضمان انطلاقة قوية وناجحة.

وأضاف : يمكن تلخيص خطوات الاستعداد الفعّال للعام الدراسي الجديد في المحاور الأساسية التالية:
1. التهيئة النفسية وتعديل الجدول اليومي
ضبط ساعات النوم: البدء بتعديل مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجياً قبل موعد الدراسة بأسبوعين على الأقل لتجنب الإجهاد والخمول في الأيام الأولى.
التحفيز الإيجابي: التحدث مع الأبناء عن الجوانب الممتعة في المدرسة مثل لقاء الأصدقاء، والمشاركة في الأنشطة، وتعلم أشياء جديدة.
تقليل وقت الشاشات: الحد من استخدام الأجهزة الذكية والألعاب الإلكترونية تدريجياً، واستبدالها بالقراءة أو الأنشطة الحركية.
2. التجهيز المادي والمستلزمات الدراسية
شراء الأدوات الأساسية: تجهيز الحقيبة المدرسية، الدفاتر، الأقلام، والزي المدرسي المناسب بشكل مسبق لتجنب زحام اللحظات الأخيرة.
ترتيب ركن المذاكرة: تخصيص مساحة هادئة، مرتبة، وذات إضاءة جيدة في المنزل لتكون مكاناً ثابتاً للاستذكار وحل الواجبات اليومية.
3. التخطيط الأكاديمي وتنظيم الوقت
مراجعة سريعة: الاطلاع على المفاهيم الأساسية من العام السابق (خاصة في مواد مثل الرياضيات واللغات والعلوم والتقنية) لتنشيط الذاكرة.
وضع جدول يومي: تنظيم الوقت بين ساعات الدراسة، حل الواجبات، الراحة، والأنشطة الترفيهية لضمان التوازن وعدم التراكم.
4. العناية بالصحة والتغذية
النظام الغذائي الصحي: الحرص على تناول وجبة إفطار متكاملة يومياً لتعزيز التركيز والطاقة، وتجهيز وجبات مدرسية خفيفة وصحية.

ويقول القائد التربوي المتقاعد حجب بن ردن العصيمي٠ يبدأ الطالب والطالبة عامهم الدراسي بالجد والاجتهاد من أول يوم
دراسي وتحديد الهدف والانتظام وعدم الغياب والمذاكره المستمره أولاً بأول وعدم التسويف والسؤال عن مايصعب عليه فهمه من البدايه وحل الواجبات المدرسية في وقتها والاستعداد الجيد للعام الدراسي والاهتمام بالصحة في الغذاء والنوم مبكراً وعدم السهر….
اما الموثرات التي تودي للتعثر الدراسي كثيره ويجب على الطالب وأسرته متابعته للحذر منها ومنها تأجيل المذاكره وحل الواجبات ومايكلف به من قبل المعلم و كذلك الاستخدام المفرط للهاتف الجوال والألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي الغير مفيده له علمياً والسهر وقلة النوم والغياب المتكرر بغير عذر وصحبة بعض الناس الذين لايشجعون على العلم والدراسة والاجتهاد وكذلك الخوف من الفشل والرسوب وفقدان الثقة بالنفس وعدم مشاركة الطالب داخل الفصل مع المعلم ونسأل الله لابنائنا الطلاب والطالبات التوفيق والنجاح
ويقول التربوي عمر بن فراج الصاعدي ٠ بداية أسأل الله العلي العظيم أن يوفق أبناءنا ويحقق طموحاتهم ويرفعوا روؤس آبائهم وأمهاتهم وليكونوا لبنه بناءه للوطن العظيم وليتذكروا قوله ملهمنا صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بأن طموحنا لا حدود له بل يعانق عنان السماء فوطننا محتاج للناجحين والموهوبين في شتى المجالات
.ولكي يتحقق النجاح لك يا اخي الطالب فهناك اهداف عامه واهداف خاصه يجب تحقيقها فمن الاهداف العامه
١- الاستعداد النفسي والذهني وان تتذكر اخي الطالب ان الوطن يبنى بالعلم والعمل
2- وضع اهداف خاصه قريبه ليومك او لاسبوع وتسعى لتحقيقها وتختبرها في نهايه كل مرحله وهل تحققت ام لا وماهي الاسباب لعدم تحقيقها . واهداف بعيده تتحقق بالاستمراريه بالجد والاجتهاد .
3- المدرسه هي بيتك الثاني فيجب ان تتكيف وتتعايش وتتفاعل بايجابيه مع كل من فيها طلاب ومعلمين واداره ومستخدمين
اهداف خاصه منها
1- النوم الجيد والمبكر لكي تصحى نشيطا صافي الذهن و ملئ بالحيويه والنشاط
2- اداء صلاة الفجر جماعة بالمسجد وتطلب من الله سبحانه التوفيق و التفوق في يومك هذا وكل يوم
4- وجبة الفطور فالمنزل ضروره لتقويتك جسميا وذهنيا
5- الذهاب مبكرا للمدرسه وحضور طابور الاصطفاف الصباحي واداء التمارين بجد واجتهاد
6- المذاكره الجيده والمنظمه واداء الاعمال بنشاط واتقان
7- سؤال معلمك عن مايشكل عليك فهمه ولا تخجل من ذلك ولتتذكر دائما ان المعلم هو المعين لك بعد الله سبحانه في وصول المعلومه وتثبيتها
7- المشاركه الفاعله فالانشطه الصفيه واللاصفيه فهي من تخرج المواهب وتتطورها وتصقلها ..
كذلك ولي الامر فعليه امور من اهمها .
1- تهيئه المنزل وجعله بيئه آمنه ومطمئنه لابنه ومساعدته لحل جميع مشكلاته بعيدا عن العصبيه والغضب .
2- شراء جميع مستلزمات الطالب المدرسيه الاساسيه ليذهب الطالب بثقه الى مدرسته
فالبيت المطمئن والذي يسوده الاستقرار والحب يخرج اجيالا واعيه ونافعه للمجتمع
وعكس هذه الامور تؤثر سلبا على الابناء وتؤدي لتعثرهم لا قدر ..

اما التربوي والتعليمي طارق جمعة٠فقال لعل البداية الصح والجيدة تساوي نصف الطريق للنجاح وهذه خطة عملية فالبداية الجادةمن اول يوم تحدد هدف واضح: مش أنجح بس. خليها أجيب 90% وأدخل التخصص اللي أريده. الهدف الرقمي يخليك مركز.
نظم وقتك من الأسبوع الأول: جدول مذاكرة + راحة + نوم. 6-8 ساعات نوم ثابتة أهم من السهر.
جهز أدواتك ومكانك: مكتب مرتب، دفتر لكل مادة، تطبيق للمهام. الفوضى = تشتيت.
افهم مش احفظ: من أول شرح اسأل ليش؟ كيف؟. اللي ينبني صح من البداية ما ينهار في الاختبارات.
راجع أول بأول: ساعة مراجعة كل أسبوع أسبوعياً توفر عليك 10 ساعات قبل الامتحان.
أبرز المؤثرات اللي تسبب التعثر وتجنبها
| **المؤثر** | **كيف تتجنبه** |
| **التسويف بذاكر بكرة** | قاعدة 5 دقائق: ابدأ 5 دقايق بس. غالباً هتكمل. وقسم المهام الكبيرة لقطع صغيرة |
| **السوشيال ميديا والجوال** | وقت المذاكرة = جوال بعيد أو وضع تركيز. خصص وقت محدد للسكروول |
| **تراكم الدروس** | لا تغيب بدون عذر، ولو غبت ارجع للمدرس/زميلك بنفس اليوم |
| **الصحبة السلبية** | صاحب اللي يحفزك مش اللي يضيع وقتك. الصاحب ساحب |
| **السهر وقلة النوم** | المخ ما يحفظ وهو تعبان. النوم هو اللي يثبت المعلومات |
| **الخوف والقلق الزائد** | حل امتحانات سابقة. الخوف يقل لما تتعود على شكل الأسئلة |
| **الإهمال في الأساسيات** | لو الرياضيات أو اللغة ضعيفة، قويها من بدري. كل المواد تبني عليها |
| **عدم سؤال المعلم** | مافي سؤال غبي. اللي ما تفهمه اليوم بيتراكم ويصبح جبل |
3 قواعد ذهبية للعام كله
الاستمرارية تغلب الذكاء: 45 دقيقة يومياً أفضل من 8 ساعات ليلة الامتحان.
الصحة أولاً: أكل صحي + رياضة خفيفة + نوم = تركيز أعلى.
كافئ نفسك: بعد كل إنجاز صغير. عشان مخك يربط المذاكرة بشعور حلو.
الخلاصة: النجاح مش ضربة حظ في آخر السنة. هو قرار تاخذه كل صباح من اليوم الأول.

أما التربوي أحمد عامر سعد فقال٠ عودة الطلاب إلى المدارسة بداية جديدة وطموح متجدد فما هي
الا ايام قلائل وتعود الحياة للمدارس من جديد و عودة الطلاب للمدارس مع بداية فصل جديد من للتعلم والعطاء بفضل من الله تعالى بدعم كريم من حكومتنا الرشيدة ممثلة فيي وزارة التربية والتعليم وبمتابعة من ادارات التربية التعليم في مختلف انحاء بلادنا الحبيبة حبث اتهت المدارس استعداداتها بمختلف مراحلها الدر اسية وتم توفير المناهج والمقررات الدراسبة واحتياجات المدارس من معلمين في مختلف التخصصات لبداية دراسة جادة! ذا فالمدرسة ليست مجرد دراسة فحسب بل هي مكان لتعليم الدين الاسلامي الحنيف مع لعلوم النافعة واحترام الآخرين وبناء الشخصية من خلال الأنشطة والمسابقات والرياضة تتشكل شخصية الطالب واكتشاف المواهب والانضباط و الالتزام بالحضور واداء الوجبات ومعرفة اهمية قيمة الوقت وتحمل المسؤولية كما ان على المدرسة دور في تهيئة الفصول واستقبال الطلاب بحفاوة و تفعيل الإرشاد الطلابي والدعم النفسي وكذلك
ط الاهتمام بالنظافة والصحة المدرسية!
فلا بد على اولياء الامور من الاهتمام بموعد وقت نوم الابناء فبل الدراسة باسبوع على الاقل لتعويدهم على النوم المبكر وتجهيز الادوات من والدفاتر والزي المدرسي ووضع جدول للمذاكرة اخر للمراجعة
ومتابعة الأبناء وتشجيعهم وتوفير الحو الجو المناسب للمذاكرة واهمية التواصل مع المدرسة !
فمن اجمل ما قرات : يعد العلم نور العقول والمعلم هو الباني الحقيقي للأمم وأروع ما قيل فيهما يتمثل في بيت أحمد شوقي الخالد ( قم للمعَلِمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المعَلِمُ أَن يَكونَ رَسولا ) إلى جانب مقولة الشافعي ليس العلم ما حفظ إنما العلم ما نفع !

فيما يقول معلم مادة الأحياء بمدرسة الفضيل بن عياض الثانوية بتعليم مكة الأستاذ محمد اليوسف : عدنا والعود احمد، وأضاف: يبداء الطلاب -بفضل الله وقوته- وبعد فتره من الراحه والنقاهه بالاجازة الصيفية في بدايه العام الدراسي بكل جد واجتهاد والسعيد من سير الوقت والفكره لصالحه ولم ينظر الا للهدف الاسما وكذلك كان يشهد الهمه ومنى النفس بالعوده الجاده خاصه بعد فتره قطاع الاجازه والصيفيه والتي اصبحت له وقودا ودافعا وحافزا للعوده بقوه واصرار على اثباتي الوجود وحصد الدرجات ونيل المعالي وكتابه صفحه مشرقه في حياته العلميه والتي ستكون له ستكون له ذكرى لا تنسى وسيذهب التعب والشقاء وتبقى لذه النجاح والابداع والتميز واخر رسالتي لابنائي الطلاب انظر الى المكتسبات وكن ايجابيا وتجاوز السلبيات ولا تتوقف لديها بارك الله فيكم ووفقكم ومن نجاح الى نجاح.












