إستطلاع أحمد الأحمدي
أكد عدد من المثقفين والمثقفات والأخصائيين الإجتماعيين والأخصائيات أن عمل الزوجة ليس له تأثير على الحياة الزوجية إذا تم التفاهم مسبقا بين الزوجين على الوقت وتربية الأبناء والأعمال المنزلية والمصروف والإجازات وكيفية التقليل من ضغوط العمل مع أهمية وجود الإحترام والتقدير بين الزوجين ووجود تعاون وتكاتف وأن يكون عمل الزوجة إضافة قوية للأسرة بدلا من أن يكون سببا في نشوب الخلافات بينهما٠ وأضافوا في أحاديث صحفية أن عمل الزوجة قد يمكن أن يؤثر على الحياة الزوجية لكن هذا التأثير ليس سلبا بالضرورة فالنتيجة تعتمد بدرجة كبيرة على طبيعة العمل وعدد ساعاته ودخل الأسرة وتقاسم المسؤوليات وتفاهم الزوجين وأكدوا أن من إيجابيات عمل الزوجة زيادة دخل الأسرة وتحسين مستوى المعيشة وإعطاء الزوجة إستقلالية وثقة بالنفس وشعورها بالإنجاز والإستفادة من مؤهلاتها العلمية وخبراتها خاصة إذا كانت تحب عملها وتخلص له وكذلك من الإيجابيات المساهمة في تحمل أعباء الأسرة الما لية كما أن العمل قد يكون سببا في توسع علا قتها وخبراتها الإجتماعية كما تطرقوا هؤلاء المثقفين والمثقفات إلى السلبيات المحتملة لعمل الزوجة ومنها قلت الوقت المتاح للزوج وللأبناء خاصة إذا كانت ساعات العمل طويلة ومرهقة للزوجة فقد يجعلها أقل قدرة على القيام بواجبات البيت أو التواصل مع زوجها وأشاروا إلى أنه إذا لم يتفق الزوجين على توزيع الأعمال المنزلية بينهما قد ينشأ عن ذلك إختلاف في مواعيد العمل وقد يقلل من اللقاء والحوار بين الزوجين إلا انه في بعض الحا لات قد تؤدي الإستقلال المالي لخلاف أو بسبب إختلاف بيئة العمل قد يؤدي ذلك إلى خلا فات إذا غاب التفاهم والثقة وإختتموا أحاديثهم بقولهم ولا شك أن المشكلة في الغالب ليست في عمل الزوجة نفسه وإنما في طريقة في إدارة الأسرة للعمل وقد تكون زوجة عاملة وحياتها مستمرة جدا وقد تكون زوجة غير عاملة وحياتها الزوجية مليئة بالمشكلات ٠ وفيما يلي نص أحاديثهم

وفي البداية تحدثت الدكتورة سهام شرف الدين متخصصة في التوجيه والإصلاح الأسري فقالت تشير نتائج الدراسات المنشورة خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى أن عمل الزوجة لا يمثل في ذاته عاملًا مهددًا للاستقرار الزوجي، بل قد يسهم في تعزيز تماسك الأسرة من خلال زيادة مواردها الاقتصادية، وتخفيف الأعباء المالية، وتنمية الشعور بالشراكة والمسؤولية المتبادلة. ويتحقق هذا الأثر الإيجابي بصورة أكبر عندما يقدم الزوج الدعم النفسي والعملي، وتوزع المسؤوليات المنزلية والأسرية بعدالة، وتكون ساعات العمل متوازنة. أما عند تراكم الأدوار على الزوجة وارتفاع الصراع بين العمل والأسرة، فقد ينخفض الرضا الزوجي وتزداد الضغوط النفسية؛ ولذلك فإن العامل الحاسم ليس وظيفة الزوجة، وإنما الطريقة التي يدير بها الزوجان متطلبات العمل والأسرة.
وقالت الإعلامية إيمان بدوي٠لا شك أن وظيفة الزوجة تساهم في نجاح الحياة الزوجية وهي دافعا للاستمرارية وسببا من اسباب التماسك الأسري ولكن وعي الزوجين له دور كبير في توظيف هذا الأمر بشكل جيد وبصورة متزنة وقد يعود تعاونهما في هذا الشأن بشكل ايجابي على حياتهما شرط أن يخلو الأمر من الاستغلال أو إسقاط كافة المصاريف المالية على الزوجة لأن ذلك قد يؤدي لحدوث خلافات تهدد صمام أمان العلاقة، وتفتح أبواب المشاكل التي بدورها قد تهدم عش الزوجية وتشتت الأسرة، من واجب الزوجين الرفق ببعضهما البعض والوصول لمرحلة من التفاهم والتعاون وترتيب الشؤون المالية بسبل منصفة لاتؤثر على أحد الطرفين.
أما سمية فؤاد كوشك أخصائي أول ٠٠فقالت من منظور اجتماعي، لا يُنظر لعمل الزوجة كعامل سلبي بل قد يكون عنصرًا مهمًا في دعم استقرار الأسرة متى ما قامت العلاقة على التفاهم والشراكة.
فالمرأة العاملة شريك فاعل في الأسرة والمجتمع، ويسهم عملها في تحقيق ذاتها وتعزيز ثقتها بنفسها، مما ينعكس إيجابًا على استقرارها الأسري.
كما أن مشاركتها في الدخل قد تخفف الأعباء الاقتصادية وتساعد في تحسين مستوى المعيشة.
ويظل نجاح تجربة الزوجة العاملة مرتبطًا بوجود شراكة داخل المنزل، وتعاون في المسؤوليات ورعاية الأبناء، بما يعزز الشعور بالإنصاف والتقدير.
ومن منظور الخدمة الاجتماعية، لا تكمن الإشكالية في عمل المرأة، بل في غياب التوازن والحوار وتراكم الأدوار دون دعم أسري.
فالأسرة المتماسكة هي القادرة على التكيف والتعاون في مواجهة الضغوط.
لذلك يمكن لعمل الزوجة أن يعزز استقرار الحياة الزوجية عندما يقوم على الاحترام وتقاسم المسؤوليات، باعتبار النجاح مسؤولية مشتركة.

أما كاتبة الرأي نسرين فهد أبو الجدايل. فقالت وظيفة الزوجة بحد ذاتها لا تجعل الحياة الزوجية أكثر تماسكا ولا أقل تماسكا .. التأثير يعتمد على طريقة إدارة الزوجين للعمل والمال والوقت والأدوار داخل الأسرة.
إن الإتفاق بين الزوجين منذ البداية و اقصد البداية هي ماقبل الارتباط أي فترة التعارف و الخطوبة على شكل الحياة الزوجية المقبلين عليها هي من يحدد شكل الحياة الزوجية و تماسكها
وظيفة الزوجة قد تزيد تماسك الحياة الزوجية عندما تدار باعتبارها إضافة إلى شراكة قائمة على الاحترام والتفاهم، لا باعتبارها بديلا عن مسؤولية الزوج أو سببا لزيادة الأعباء على الزوجة.
والزواج الأكثر رسوخا ليس الذي يعمل فيه الزوجان فقط، بل الذي يشعر فيه كل طرف أن الآخر شريك في بناء الحياة، وليس منافسا أو عبئا عليه.
كما أن تقييم بيئة العمل يجب ألا يقتصر على الموظفين، بل من المهم التركيز على تقييم أداء وسلوك المديرين والقيادات؛ لأنهم أساس الإدارة، وأسلوبهم في القيادة والتعامل ينعكس بشكل مباشر على بيئة العمل ورضا الموظفين وإنتاجيتهم.

أما الدكتورة سميرة طاهر بنتن فبدأت حديثها بقولها لطالما طُرح السؤال: ويقصد كذلك عمل الزوجة يؤثر في استقرار الحياة الزوجية، أم أنه يمنح الأسرة قوة إضافية ويعينها على متطلبات الحياة؟
والحقيقة أن الوظيفة في حد ذاتها ليست سبباً للتماسك ولا سبباً للتفكك؛ إنما طريقة إدارة العمل، وتوزيع المسؤوليات، ومستوى التفاهم بين الزوجين، هي التي تحدد ما إذا كان عمل الزوجة سيكون رافداً للأسرة أم ضغطاً عليها.
في زمن تتسع فيه متطلبات الحياة وتتغير فيه احتياجات الأسرة، لم يعد دخل الأسرة مسؤولية طرف واحد بالضرورة. فالزوجة العاملة قد تكون شريكاً اقتصادياً حقيقياً، تسهم في تحسين مستوى المعيشة، وتساند زوجها في مواجهة الالتزامات، وتفتح أمام الأسرة مساحة أكبر للتخطيط للمستقبل، من تعليم الأبناء إلى امتلاك المسكن، مروراً بالادخار والاستثمار وتحسين جودة الحياة.
لكن قيمة عمل الزوجة لا تقاس بالراتب وحده. فالعمل يمنح المرأة أيضاً شعوراً بالإنجاز والاستقلالية والثقة بالنفس، ويتيح لها توسيع خبراتها وعلاقاتها الاجتماعية، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على شخصيتها وحضورها داخل أسرتها. والزوج الذي ينظر إلى نجاح زوجته باعتباره نجاحاً للأسرة، لا منافسة له، يضع أساساً أكثر صلابة لعلاقة تقوم على الشراكة لا على الصراع.
غير أن الشراكة لا تعني غياب المسؤولية.
فأحد أكبر التحديات التي قد تواجه الأسرة هو أن تعمل الزوجة خارج المنزل، ثم تعود لتتحمل وحدها معظم أعباء المنزل والأبناء، وكأن ساعات العمل لم تكن موجودة. هنا لا تكون المشكلة في الوظيفة، وإنما في غياب العدالة في توزيع المسؤوليات.
عندما يتعاون الزوجان في شؤون المنزل، ويتشاركان مسؤولية الأبناء، ويحترم كل منهما وقت الآخر وجهده، تتحول الوظيفة من مصدر ضغط إلى مصدر قوة. وقد يكون عمل الزوجة في بعض الأسر سبباً في مزيد من التقارب، لأنه يخلق بين الزوجين إحساساً بأنهما فريق واحد يواجه تحديات الحياة معاً.
كما أن الاستقرار المالي الذي قد يحققه دخل الزوجة يمكن أن يقلل من الضغوط الاقتصادية التي كثيراً ما تنعكس على العلاقة الزوجية. فالضغوط المالية ليست مشكلة بسيطة؛ إذ قد تؤثر في المزاج، والقرارات، والخطط المستقبلية، وحتى في العلاقة بين الزوجين. ومن هنا يمكن للدخل الإضافي أن يمنح الأسرة هامشاً أكبر للأمان والمرونة.
لكن المال وحده لا يصنع أسرة متماسكة.
قد تمتلك الأسرة دخلاً مرتفعاً وتفتقد الحوار، وقد يكون دخلها محدوداً لكنها تعيش في رحاب المودة والتفاهم.
ويأتي الأبناء، وهم الحلقة الأكثر حساسية.
فالطفل لا يحتاج بالضرورة إلى أم لا تعمل، بقدر حاجته إلى أم وأب حاضرين وجدانياً. قد تكون ساعات وجود الوالدين أقل بسبب العمل، لكن جودة التواصل، والاستماع، والاحتواء، والاهتمام الحقيقي تستطيع أن تصنع حضوراً أعمق من مجرد عدد الساعات.
. قد يساهم أحدهما بالمال، ويساهم الآخر بوقت أكبر مع الأبناء، وقد تتغير الأدوار من مرحلة إلى أخرى بحسب الظروف.
والأهم من ذلك أن نجاح الزوجة المهني يحتاج إلى زوج يشعر بالفخر لا بالتهديد، كما أن نجاح الزوج يحتاج إلى زوجة تراه مكسباً للأسرة لا انتقاصاً من دورها. الثقة هي الجسر الذي يحول اختلاف الأدوار إلى تكامل.
أن الزواج ليس ساحة لإثبات من الأقوى، وإنما مساحة ليكون الاثنان أقوى معاً.
فالأسرة التي تنجح في تحويل راتبين إلى أمان، وطموحين إلى مستقبل، ووظيفتين إلى تعاون، وضغوط الحياة إلى تكامل؛ لا تكون قد حافظت على الزواج فقط، بل أعادت تعريف الزواج نفسه: من علاقة يتقاسم فيها الطرفان الأدوار، إلى شراكة يتقاسمان فيها الحياة

ويقول الأخصائي الإجتماعي أحمد الحازمي٠ اعتقد ان وظيفة الزوجة سلاح ذو حدين الحد الاول ان الزوجة تريد الاستقرار ماليا ولديها وقت ترغب في ان تشغله في العمل وتكوين زميلات وتعدل نمط حياتها
الحد الثانى انها بيكون على مصلحة الزوج والابناء والبيت حيث انها تأتي متعبه من العمل وان لم يكون لها تقصير حسب ماتظن لكن كل من حولها يحس ان العمل موثر في الجو الاسري
اعتقد لو ان الزوجة لو تعمل أربع ساعات في اليوم تكون قد استقلت مالياً ووجدت وقت كافي للأسرة
ويقول الدكتور محمد أحمد منشي مستشار التنمية البشرية المستدامة ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية أم القرى الخيرية النسائية بمكة وعضو مجلس إدارة مجلس الأسرة العربية بجامعة الدول العربية بالقاهرة٠ نحن
في جيل أصبحت كثير من الاحتياجات كانت ترفيهية في جيل آباءنا، اصبحت متطلبات أساسية في جيلنا الحاضر مما جعل عمل الزوجة له تأثير إيجابي كبير على الحياة الزوجية؛ لمن تضطرها الظروف للعمل!، كما أن إيجابياته تاتي من خلال التعاون معاً على أعباء المعيشة وزيادة الاستقرار، مع ملاحظة أن تأثيره يعتمد بشكل أساسي على توازن الأدوار وظروف الأسرة ومدي طمع بعض الأزواج هداهم الله؛ أو وعيهم كقادة لدفة مركب أسرهم. ويزيدنا د.المنشي تنويرا بتوضيح للآثار الإيجابية لعمل الزوجة من حيث المساندة المالية:
فانها تساعد في تغطية تكاليف المعيشة المرتفعة. وتوجد بإذن الله الاستقرار النفسي ؛ وترفع من ثقة الزوجة بنفسها ومهاراتها؛ ولا ننسي بأن هذه الألفة المالية تدعم الأبناء لأنها تعبير مباشر عن القدوة الجيدة للأطفال في تحمل المسؤولية؛ وتدعم روح العاطفة العائلية وبالتالي يكون هناك تماسك العائلة الذي يخلق تعاضداً أكبر في مواجهة الأزمات.
* وتوقف مستشارنا د.محمدالمنشي الي نقطة هامة حيث أشار الي أن هناك قد تحدث لدي بعض الأسر آثار سلبية لعمل الزوجة منها دخول الشيطان فتظهر خلافات لأسباب ظاهرية منها طمع الزوج الذي قد يطلب من زوجته تحويل راتبها للإنفاق اجباريا مما يولد شعوراً بالاستغلال؛ او قد يقوم الزوج عنادا لإرهاق الأسرة بالتقصير المتعمد في حقوق البيت أو الأبناء؛ لإحداث ضغط نفسي علي الزوجة ويعمل توليد الصراعات حول إدارة الأموال والوقت الذي تضيعه الزوجة في العمل علي حساب بيتها
*في محاولة لخلق أجواء من التفاهم وإصلاح ذات البين في مقل هذه الاسر التي يدخل عامل المال في هدم البناء الاسري الذي بدأ رابطه بإسم الله ثم بالتوكل علي الله ولإيصال الأسرة ا لي بر الأمان ان أرادا إصلاحا يوضح لنا مستشار التنمية البشرية

المستدامة د.محمد احمدالمنشي الي دليل لكيفية تنظيم وقت الزوجة بين العمل والبيت، وطرق طرق وضع حدود مالية واضحة تضمن حقوق الطرفين.
⭐️لتنظيم الوقت ووضع حدود مالية واضحة تضمن حقوق الطرفين وتمنع الخلافات، يمكن اتباع خطوات عملية ومحددة تقوم على الصراحة والشراكة:
لذا فإن تنظيم الوقت بين العمل والبيت يكون من خلال 1.تقسيم المهام بالتراضي من خلال توزيع المسؤوليات المنزلية بعدالة بين الزوجين بناءً على أوقات الفراغ؛ 2. وضع جدول أسبوعي للوجبات، للتنظيف؛ اعجبني ازواج يساعدون زوجاتهم في ترتيب البيت من باب الود المتبادل ولا عيب في ذلك وهذا تأسٍ بالرسول صل الله عليه وسلم في مساعدة أهل بيته؛، والزيارات العائلية مهمة لتقليل التوتر اليومي.وإن ساعدت الامور المالية في جلب خادمة شهرية او بالساعات كل اسبوع فذلك خير؛3. تحديد الأولويات بالتركيز على المهام الضرورية والتغاضي عن النواقص البسيطة في نظافة أو ترتيب البيت مع أهمية الاستعانة بالخدمات المساندة عبر استخدام الأدوات والأجهزة الكهربائية الحديثة، أو الاستعانة بمساعدة خارجية؛ كما اوضحت من قبل؛ إذا سمحت الميزانية.4.وقت العائلة العاطفي مهم جدا تخصيص ساعة يومياً على الأقل بدون هواتف للحديث والتواصل بين الزوجين والأبناء إن وجدوا.
* ⭐️ثانياً: يوصي د.المنشي بأهمية وضع حدود مالية واضحة (لحفظ الحقوق)خاصة للزوجة التي لو ارادت ان تطلب كتابة عقد يوضح حقها مثلا عند شراء سيارة او شقة فتستحي والعكس عند البعض من الازواج يعمل ذلة خوفا من الله وحبا فيما تقدمة زوجته من مساعدة تضامنية. ويضيف مستشارنا المنشي انه من اجل جودة حياة زوجية مستدامة ينصح بأهمية ان يصارح الزوجين بعضهما صراحة تامة من خلال كشف الطرفين عن الدخل والالتزام المالي الشهري بكل شفافية قبل البدء في التخطيط لجدول المصاريف والتوفير.
* سألت الدكتور المنشي ولماذا هذا التحديد للحق الشرعي وهما زوجان متفاهمان باذن الله شكلا ومضمونا… أكد بقوله: لأن ذمة الزوجة المالية مستقلة، وأن مساهمتها في البيت اختيارية وليست إجبارية هذا لا يمنع من وجود.
حساب مشترك للمصاريف بفتح حساب بنكي يضع فيه كل طرف نسبة محددة (مثل 50% أو حسب الراتب) وذلك لتغطية الفواتير، الإيجار، والأطفال هذا مع احترام حق الزوجة في أن يكون لها
حساب شخصي مستقل يحتفظ فيه كل طرف بباقي راتبه الخاص للادخار أو المصاريف الشخصية دون تدخل الطرف الآخر. كما يؤيد د.المنشي من أجل تنمية أسرية مستدامة مبنية علي الود الروحي والملحف
بتخصيص مكافأة للزوجة من الزوج إذا كان عملها يتطلب جهداً إضافياً في البيت، ويمكن الاتفاق على شكل التقدير المالي أو المعنوي المقابل.

⭐️ومسك ختام يقول فيها د.المنشي: إن التوفيق بين الزوجين هو من عند الله لذا لابد من أن يخلص كلا الزوجين لبعضهما كي يرضي عنهما ويوفق لهم ابناءً صالحين يتعلمون منهما بالقدوة ؛ من والدين صالحين لنفسيهما ثم لابنائهما؛ كما يوصي بعض الزوجات بالتقليل من التي يسمونها بالفضفضة في تجمعهم النسوي؛ وهي في الحقيقة ليست فضفة بل غيبة ونميمة؛ او قد تكون تخبيبا للزوجة علي زوجها… والبعض قلن لي: نحن نقول النميمة لكنا نستغفر الله كل شهر بعمل عمرة جماعية شهريا؛ قلت لهن وهل تعدن مرة اخري للغيبة … قلن نعم وهل هناك ما نقضي به وقتنا… لا حول ولا قوة إلا بالله… هذا وهن تعرفن الصح والخطأ! فما بال الجاهلات…إنتبهوا أخواتي الزوجات فكما تدين تدان… عفا الله عنا وهدانا لكل خير وتسلمون







