وأوضحت باشيليت أن التسجيل المصور الذي تلقاه مكتبها تظهر محتجين إيرانيين وقد أطلقت القوات النار عليهم وأردتهم قتلى، وهم يجرون فارين، أو أطلقت النار مباشرة صوب الوجوه والأعضاء الحيوية.
وأشارت إلى إن مثل هذه التصرفات ترقى لـانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وحثت باشيليت طهران على السماح بإجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات، وإطلاق سراح كافة المحتجين الذين جردوا ظلما من حرياتهم خلال الحملة الأمنية.
وقالت: التسجيل المصور المحقق يظهر أن عنفا بالغا استخدم ضد المحتجين، بما في ذلك عناصر قوات الأمن المسلحة تطلق النار من فوق سطح مبنى وزارة العدل في إحدى المدن ومن مروحيات في مدينة أخرى.

