وسّع الجيش الأمريكي بنك أهدف ضرباته بالعمق الإيراني، في مؤشر على انتقال الحملة الأمريكية إلى مرحلة تستهدف البنية التشغيلية للقوات الإيرانية، وزيادة الضغط على إيران.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن العمليات في موجة الهجوم السابعة استهدفت مواقع المراقبة والاستطلاع، والبنى العسكرية، ومستودعات الأسلحة المحصنة تحت الأرض، إلى جانب القدرات البحرية، موضحة أنها انتهت عند الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ونفذت باستخدام مقاتلات وطائرات مسيرة وقطع بحرية، ضمن حملة عسكرية متواصلة قالت إنها تستهدف حماية القوات الأميركية وضمان حرية الملاحة في المنطقة.
وأضافت القيادة بأن الضربات ركزت على مواقع للمراقبة والاستطلاع، ومنشآت عسكرية، ومرافق لوجستية، ومستودعات أسلحة تحت الأرض، إضافة إلى قدرات بحرية تستخدمها إيران في دعم عملياتها العسكرية وتأمين انتشارها على امتداد السواحل.
وتشير طبيعة الأهداف التي أعلنتها القيادة المركزية إلى تحول في مسار العمليات الأميركية، إذ لم تعد الضربات تقتصر على منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة أو منظومات الدفاع الجوي، بل امتدت إلى منظومات الرصد والقيادة والسيطرة والإسناد اللوجستي، بما يهدف إلى تقليص القدرة التشغيلية للقوات الإيرانية وإضعاف قدرتها على إدارة العمليات وإعادة بناء قدراتها العسكرية.

