استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، مدير صندوق تنمية الموارد البشرية بالمنطقة الشرقية عبدالعزيز بن عبدالرحمن اليوسف، يرافقه عدد من قيادات الصندوق.
ونوّه سموه بما يحظى به قطاع تنمية الموارد البشرية من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان، وتمكين الشباب والفتيات، وتأهيل الكوادر الوطنية، يُعد من المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أهمية مواصلة تطوير البرامج والمبادرات التي تعزز جاهزية أبناء وبنات الوطن لسوق العمل، وتوسّع فرص توظيفهم، وترفع كفاءتهم وقدرتهم على المنافسة، إلى جانب تعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات بما يسهم في دعم التنمية الوطنية المستدامة.
وقدّم اليوسف لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز إنجازات ومبادرات الصندوق، مستعرضًا البرامج والمشروعات الهادفة إلى دعم توطين الوظائف، وزيادة أعداد الملتحقين بسوق العمل، وتأهيل طالبي العمل للانخراط في القطاع الخاص، إضافة إلى جهود الصندوق في تنفيذ الدورات التدريبية وورش العمل التطويرية.
وأعرب اليوسف عن الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على ما يلقاه الصندوق من دعم ومتابعة، مشيدًا باهتمام سموه بالبرامج والمبادرات التي تسهم في تأهيل وتمكين الشباب والفتيات، وتعزيز فرصهم في سوق العمل، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويلبي احتياجات سوق العمل.
كما اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، على إنجازات ومبادرات صندوق تنمية الموارد البشرية بالمنطقة هدف وذلك خلال استقباله اليوم في مكتبه بالإمارة مدير الصندوق عبدالعزيز بن عبدالرحمن اليوسف، يرافقه عدد من القيادات.
وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تمكين الكوادر الوطنية ورفع كفاءتها، بما يسهم في تعزيز فرص التوظيف، ودعم التنمية، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقدّم اليوسف لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز إنجازات الصندوق وبرامجه ومبادراته في المنطقة، وما يقدمه من خدمات وبرامج تدريبية وتمكينية تسهم في دعم أبناء وبنات المنطقة، إلى جانب مؤشرات الأداء وأبرز الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وأعرب اليوسف عن الشكر لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ودعمه، مؤكدًا أن توجيهات سموه تمثل حافزًا لمواصلة تطوير البرامج والمبادرات، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، بما يسهم في رفع كفاءة رأس المال البشري، وتمكين الكوادر الوطنية، وزيادة فرصها في سوق العمل.


