استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة، يرافقه عدد من وكلاء الجامعة وقياداتها، وذلك بمناسبة تحقيق الجامعة المرتبة الـ35 عالميًا، وتصدرها الجامعات السعودية والخليجية في تصنيف التايمز لتأثير الاستدامة THE Impact Rankings 2026.
وهنأ سمو أمير المنطقة الشرقية قيادات جامعة الملك فيصل بهذا الإنجاز العالمي، مؤكدًا أن ما تحققه الجامعات السعودية من مراكز متقدمة في التصنيفات والمؤشرات الدولية يعكس الدعم والاهتمام اللذين يحظى بهما قطاع التعليم من القيادة الرشيدة -أيدها الله- ويجسد ما وصلت إليه الجامعات السعودية من تميز في التعليم والبحث والابتكار وخدمة المجتمع، بما يسهم في تعزيز تنافسية المملكة وريادتها عالميًا، متمنيًا لمنسوبي الجامعة دوام التوفيق وتحقيق المزيد من المنجزات.
وقدم أبو زنادة لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز الجهود والمبادرات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، وما يعكسه من تطور نوعي في أداء الجامعة وتميزها في مجالات التعليم والبحث والابتكار وخدمة المجتمع والاستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانة الجامعة في مؤشرات الأداء والتنافسية العالمية.
وأعرب أبو زنادة عن الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على ما تحظى به الجامعة من دعم واهتمام، مؤكدًا أن هذا المنجز يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم في المملكة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وللدعم والمتابعة المستمرة من معالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات، مما أسهم في تحقيق الجامعات السعودية إنجازات نوعية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، على إنجازات جامعة الملك فيصل، وذلك خلال استقبال سموه رئيس الجامعة الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة، يرافقه عدد من وكلاء الجامعة وقياداتها؛ بمناسبة تحقيق الجامعة إنجازًا عالميًا بحصولها على المرتبة الـ35 عالميًا، وتصدرها الجامعات السعودية والخليجية في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة (THE Impact Rankings 2026).
وأكَّد سموه أن ما تحققه الجامعات السعودية من حضور متميز في المؤشرات والتصنيفات العالمية يعكس حجم الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لقطاع التعليم، وحرصها على بناء منظومة تعليمية وبحثية منافسة عالميًا، تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مهنئًا جامعة الملك فيصل ومنسوبيها بهذا الإنجاز العالمي.
وقدّم أبو زنادة لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز مؤشرات الآداء، وما حققته الجامعة من تقدم في مجالات الاستدامة، إلى جانب جهودها في تعزيز جودة التعليم، والبحث العلمي، والابتكار، وخدمة المجتمع، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانة المملكة في المؤشرات والتصنيفات الدولية.
وأعرب أبو زنادة عن شكره وتقديره لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، مؤكدًا أن الجامعة ماضية في تنفيذ خططها الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز تنافسيتها العالمية، والارتقاء بجودة مخرجاتها التعليمية والبحثية، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة الوطن.




