رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف، الاجتماع الثاني للجنة تسويق الاستثمارات في المنطقة، التي تُعد إحدى لجان التنمية الأربعة الرئيسية، وتُعنى بدعم تسويق الفرص الاستثمارية واستقطاب المستثمرين لدعم اقتصاد المنطقة.
وشهد الاجتماع تقديم عرض شامل لأبرز إنجازات اللجنة ومستجدات ملف الاستثمار في المنطقة، حيث تم حصر واستهداف 71 فرصة استثمارية واعدة بقيمة إجمالية تقدر بـ 3.6 مليار ريال.
وناقش الاجتماع حزم الحوافز القطاعية الداعمة للاستثمارات في منطقة الجوف تمهيدًا لاعتمادها ورفعها للجنة الحوافز الوزارية، إلى جانب توقيع مسارين للتعاون مع شركات التصنيف الائتماني لدعم المستثمرين في الحصول على خدمات التصنيف بأسعار تنافسية وخيارات متعددة.
واستعرضت خطة عمل شاملة للجولات التعريفية بالفرص الاستثمارية، والتي تشمل جولات محلية مع الغرف التجارية، وجولات دولية تستهدف أسواقًا استراتيجية؛ لتبادل الخبرات، وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وجرى الاستعداد لتفعيل مراكز متخصصة لاستقبال المستثمرين في كلٍ من مدينة الرياض، وسكاكا، والمدينة الصناعية بالجوف؛ لتقديم الدعم المباشر وتسهيل رحلة المستثمر.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار تضافر الجهود بين كافة الجهات المعنية لتحقيق أعلى درجات الوصول للمستثمرين المستهدفين، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لتنمية اقتصاد منطقة الجوف.
وشهد الاجتماع تقديم عرض شامل لأبرز إنجازات اللجنة ومستجدات ملف الاستثمار في المنطقة، حيث تم حصر واستهداف 71 فرصة استثمارية واعدة بقيمة إجمالية تقدر بـ 3.6 مليار ريال.

وناقش الاجتماع حزم الحوافز القطاعية الداعمة للاستثمارات في منطقة الجوف تمهيدًا لاعتمادها ورفعها للجنة الحوافز الوزارية، إلى جانب توقيع مسارين للتعاون مع شركات التصنيف الائتماني لدعم المستثمرين في الحصول على خدمات التصنيف بأسعار تنافسية وخيارات متعددة.
واستعرضت خطة عمل شاملة للجولات التعريفية بالفرص الاستثمارية، والتي تشمل جولات محلية مع الغرف التجارية، وجولات دولية تستهدف أسواقًا استراتيجية؛ لتبادل الخبرات، وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وجرى الاستعداد لتفعيل مراكز متخصصة لاستقبال المستثمرين في كلٍ من مدينة الرياض، وسكاكا، والمدينة الصناعية بالجوف؛ لتقديم الدعم المباشر وتسهيل رحلة المستثمر.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار تضافر الجهود بين كافة الجهات المعنية لتحقيق أعلى درجات الوصول للمستثمرين المستهدفين، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لتنمية اقتصاد منطقة الجوف.


