كشفت وزارة البلديات والإسكان، ممثلةً بأمانة العاصمة المقدسة، عن قيام فرقها المتخصصة خلال موسم حج 1447هـ برفع أكثر من 16 ألف طن من المخلفات والنفايات بالمشاعر المقدسة، ضمن منظومة تشغيلية واسعة استهدفت المحافظة على البيئة الصحية خلال أيام الحج.
وأوضحت الوزارة أن منظومة النظافة اعتمدت على أكثر من 88 ألف وحدة نظافة موزعة داخل المشاعر المقدسة، مدعومة بـ123 ضاغط نفايات، و45 ألف حاوية، و1,235 صندوقًا ضاغطًا، إضافة إلى أكثر من 3 آلاف معدة وآلية شاركت في الأعمال التشغيلية والميدانية خلال الموسم.
وأضافت بأنه شارك في تنفيذ الأعمال أكثر من 22 ألف كادر بشري بين عمال ومراقبين وموظفين، إلى جانب تنفيذ أعمال الإصحاح البيئي في أكثر من 46 ألف موقع داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة منذ بداية الموسم، شملت أعمال الرش والمعالجة الوقائية والتعقيم في المواقع ذات الكثافة العالية.
كما واصلت الفرق الميدانية أعمال إعادة التهيئة السريعة لمشعر منى عقب تصعيد الحجاج إلى عرفات، عبر إزالة المخلفات وغسل المواقع وتجهيز الممرات والساحات لاستقبال الحجاج بعد النفرة، ضمن خطط تشغيلية متواصلة خلال أيام الموسم.
وأكدت الوزارة أن الأعمال الميدانية نُفذت عبر تنسيق مباشر بين فرق النظافة والإصحاح البيئي وغرف المتابعة الميدانية، بما أسهم في استمرارية الخدمات البلدية ورفع كفاءة معالجة الملاحظات في المشاعر المقدسة.
وفي السياق، أفادت وزارة البلديات والإسكان، ممثلةً بأمانات المناطق، مشاركة أكثر من (17) ألف متطوع ومتطوعة حتى اليوم في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، وذلك ضمن منظومة التطوع البلدي الهادفة إلى دعم الجهود الميدانية والخدمية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمنافذ المؤدية إليها.
وأوضحت الوزارة أن أكثر من (5,100) متطوع ومتطوعة يباشرون أعمالهم في المشاعر المقدسة عبر عدد من المسارات التطوعية الميدانية، التي تسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج، ودعم أعمال التنظيم والإرشاد والتفويج خلال تنقل ضيوف الرحمن بين المشاعر.
وبيّنت أن المتطوعين شاركوا في تنفيذ العديد من الأعمال الميدانية المتنوعة، التي شملت إرشاد الحجاج إلى مواقعهم، والمساندة في عمليات التفويج، والمشاركة في البحث عن المفقودين بالتنسيق مع الجهات المختصة، إلى جانب توزيع المستلزمات الضرورية للحجاج، التي تضمنت المظلات وعبوات المياه والأدوات الصحية، بما يسهم في تعزيز راحتهم والتخفيف من آثار الإجهاد الحراري خلال الموسم.
وأكدت الوزارة أن منظومة التطوع البلدي تمثل أحد المسارات الداعمة لرفع كفاءة الخدمات البلدية خلال موسم الحج، وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في خدمة ضيوف الرحمن، بما يعكس قيم العطاء والعمل التطوعي، ويجسد التكامل بين الجهات الحكومية والمتطوعين في خدمة الحجاج.
وأشارت إلى أن خططها التشغيلية لموسم حج 1447هـ تواصل أعمالها عبر منظومة ميدانية وخدمية متكاملة تشمل أعمال النظافة، والإصحاح البيئي، والرقابة البلدية، والتطوع، بما يواكب كثافة الحركة في المشاعر المقدسة، ويعزز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن منذ وصولهم وحتى مغادرتهم بسلام.
وأوضحت الوزارة أن منظومة النظافة اعتمدت على أكثر من 88 ألف وحدة نظافة موزعة داخل المشاعر المقدسة، مدعومة بـ123 ضاغط نفايات، و45 ألف حاوية، و1,235 صندوقًا ضاغطًا، إضافة إلى أكثر من 3 آلاف معدة وآلية شاركت في الأعمال التشغيلية والميدانية خلال الموسم.
وأضافت بأنه شارك في تنفيذ الأعمال أكثر من 22 ألف كادر بشري بين عمال ومراقبين وموظفين، إلى جانب تنفيذ أعمال الإصحاح البيئي في أكثر من 46 ألف موقع داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة منذ بداية الموسم، شملت أعمال الرش والمعالجة الوقائية والتعقيم في المواقع ذات الكثافة العالية.
كما واصلت الفرق الميدانية أعمال إعادة التهيئة السريعة لمشعر منى عقب تصعيد الحجاج إلى عرفات، عبر إزالة المخلفات وغسل المواقع وتجهيز الممرات والساحات لاستقبال الحجاج بعد النفرة، ضمن خطط تشغيلية متواصلة خلال أيام الموسم.
وأكدت الوزارة أن الأعمال الميدانية نُفذت عبر تنسيق مباشر بين فرق النظافة والإصحاح البيئي وغرف المتابعة الميدانية، بما أسهم في استمرارية الخدمات البلدية ورفع كفاءة معالجة الملاحظات في المشاعر المقدسة.
وفي السياق، أفادت وزارة البلديات والإسكان، ممثلةً بأمانات المناطق، مشاركة أكثر من (17) ألف متطوع ومتطوعة حتى اليوم في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، وذلك ضمن منظومة التطوع البلدي الهادفة إلى دعم الجهود الميدانية والخدمية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمنافذ المؤدية إليها.
وأوضحت الوزارة أن أكثر من (5,100) متطوع ومتطوعة يباشرون أعمالهم في المشاعر المقدسة عبر عدد من المسارات التطوعية الميدانية، التي تسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج، ودعم أعمال التنظيم والإرشاد والتفويج خلال تنقل ضيوف الرحمن بين المشاعر.
وبيّنت أن المتطوعين شاركوا في تنفيذ العديد من الأعمال الميدانية المتنوعة، التي شملت إرشاد الحجاج إلى مواقعهم، والمساندة في عمليات التفويج، والمشاركة في البحث عن المفقودين بالتنسيق مع الجهات المختصة، إلى جانب توزيع المستلزمات الضرورية للحجاج، التي تضمنت المظلات وعبوات المياه والأدوات الصحية، بما يسهم في تعزيز راحتهم والتخفيف من آثار الإجهاد الحراري خلال الموسم.
وأكدت الوزارة أن منظومة التطوع البلدي تمثل أحد المسارات الداعمة لرفع كفاءة الخدمات البلدية خلال موسم الحج، وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في خدمة ضيوف الرحمن، بما يعكس قيم العطاء والعمل التطوعي، ويجسد التكامل بين الجهات الحكومية والمتطوعين في خدمة الحجاج.
وأشارت إلى أن خططها التشغيلية لموسم حج 1447هـ تواصل أعمالها عبر منظومة ميدانية وخدمية متكاملة تشمل أعمال النظافة، والإصحاح البيئي، والرقابة البلدية، والتطوع، بما يواكب كثافة الحركة في المشاعر المقدسة، ويعزز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن منذ وصولهم وحتى مغادرتهم بسلام.




