وأّمّ المصلين الشيخ عبدالله بن محمد آل مرشدة، الذي حثّ على تقوى الله تعالى في هذا اليوم العظيم، وهو أفضل الأيام، وفيه تكثر أعمال الحاج، والتقرب إلى الله وشكره سبحانه على ما شرع من ذبح الأضحية، وعلى ما رزق من أثمانها، وشكرًا له -عز وجل- على التمتع بلحومها، مشيرًا إلى أن الحج ركن من أركان الإسلام، وشعيرة من شعائر التوحيد والإيمان، فرضه الله في العمر مرة واحدة، يقدم فيها العبد إلى بيت ربه العتيق، البيت الذي تهفو إليه قلوب مئات الملايين من كل أرجاء العالم، استجابة لنداء ربهم وتحقيقًا للعبودية الصادقة له سبحانه، فالحج الرحلة التي سارت فيها أقدام الأنبياء والأبرار والعباد والصالحين عبر القرون، يحثون الخطى رجالًا وعلى كل ضامر حبًا لربهم وطاعة لمولاهم.
ونوه بما يحظى به الحرمان الشريفان من رعاية واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله-، سائلًا الله العلي القدير أن يديم على الوطن أمنه وأمانه واستقراره، وأن يتقبل من الحجاج حجهم، ويجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا، ويعيد هذا اليوم على الأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركات.
وأدى الصلاة مع سموهما صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير فيصل بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير سعود بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي بن عبدالعزيز.
وقد أقيمت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.

وعقب الصلاة استقبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، بحضور صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير فيصل بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد, وصاحب السمو الأمير سعود بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي بن عبدالعزيز، جموع المهنئين بعيد الأضحى، وذلك بنادي وزارة الداخلية.
ونوه سموه بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية كبيرة بخدمة ضيوف الرحمن، بمتابعة سمو وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وتسخير الإمكانات كافة لخدمة الحجاج وتيسير أدائهم لمناسكهم، مما يؤكد أن خدمة الحاج شرف عظيم، ومسؤولية دينية ووطنية، تجسد رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأشار سمو أمير نجران إلى أن عدد حجاج هذا العام تجاوز مليونًا ونصف مليون حاج، قدموا في يسر وسهولة، بفضل ما وفرته الدولة من خدمات وتنظيم متكامل لضيوف الرحمن، منوهًا ما تقوم به القطاعات الأمنية والمدنية والصحية والتطوعية، من أعمال متكاملة لخدمة الحجاج، معربًا عن اعتزازه بالجهود التي قدمها العاملين والمتطوعين بمنفذ الوديعة في خدمة استقبال الحجاج وتيسير إجراءاتهم.


