استعدادًا لاستقبال حجاج بيت الله الحرام غدًا على صعيد عرفات لقضاء ركن الحج الأكبر، رفعت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد جاهزية مسجد نمرة بمشعر عرفات، ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التشغيلية والفنية والتقنية والتوعوية، التي تهدف إلى تهيئة بيئة إيمانية مريحة تمكّن الحجاج من أداء نسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وفُرش المسجد بالسجاد الفاخر على مساحة (125) ألف متر مربع، وفق خطة شاملة للعناية ببيوت الله وتهيئتها لاستقبال الأعداد الكبيرة من الحجاج.
وشهد مسجد نمرة خلال السنوات السبع الماضية مشاريع تطويرية نوعية لرفع كفاءته التشغيلية والتقنية، شملت تحديث أنظمة التكييف والتهوية، وتطوير البنية التحتية والخدمات الكهربائية والصوتية، إلى جانب تنفيذ مشاريع خفض الإجهاد الحراري وتلطيف الساحات، وتوسعة خدمات سقيا المياه، مما يعزز قدرة المسجد على استيعاب مئات الآلاف من الحجاج.
ومن أبرز المشاريع المنفذة: مشروع خفض الإجهاد الحراري في الساحة الخلفية عبر تركيب (19) مظلة تسهم في خفض درجات الحرارة بمعدل (10) درجات مئوية، مع طلاء الأرضيات بمواد عاكسة لأشعة الشمس.
كما جرى تلطيف الساحات المحيطة بتركيب (117) مروحة ضباب تعمل بمضخات عالية الضغط، مما يسهم في خفض الحرارة بمعدل يصل إلى (9) درجات مئوية.
وفي جانب التهوية، حُدث نظام التحكم المركزي لمراقبة مستويات ثاني أكسيد الكربون، وضمان تجدد الهواء داخل المسجد بالكامل مرتين في الساعة، مع رفع كفاءة مضخات المياه لتوفير بيئة صحية. كما جرى تركيب (70) وحدة تبريد مياه بسعة إجمالية تصل إلى (140) ألف حاج في الساعة.
وشملت أعمال الترميم الشاملة معالجة (5,800) متر طولي من فواصل التمدد، واستبدال العازلين الحراري والمائي، وتحديث الأرضيات والدهانات، وتركيب إنارة (LED)، وتطوير اللوحات الكهربائية ونظام تصريف مياه الأمطار.
كما دُعم المسجد بنظام صوتي متطور وكاميرات مراقبة أمنية، مع تنظيم المداخل البالغ عددها (72) بابًا لضمان انسيابية الحركة، وسط متابعة مستمرة من فرق الإشراف والصيانة على مدار الساعة.
وعلى صعيد التوعية والإرشاد، كثّفت الوزارة جهودها بتشغيل (150) شاشة رقمية لبث الرسائل التوعوية داخل المسجد، وتوفير (10) منصات اتصال مرئي للرد على الاستفسارات الشرعية بلغات متعددة.
كما فُعّلت كبائن التوعية الإسلامية بجوار المسجد وجبل الرحمة، ووُفرت خدمات الهاتف المجاني للرد على السائلين من خلال مراكز التوعية في مكة المكرمة وعبر دعاة متاحين على مدار الساعة.
وتعزيزًا لهذه الجهود، جرى توزيع مواد توعوية عبر الكبائن، وتكليف (200) داعية و(50) مترجمًا لخدمة الحجاج، إضافة إلى تنفيذ مناشط دعوية داخل مخيمات حجاج الداخل بمشعر عرفات عبر (300) داعية، لتقديم البرامج الإرشادية اللازمة.
وتأتي هذه الأعمال ضمن الخطة الإستراتيجية للوزارة لرفع جاهزية المساجد في المشاعر المقدسة، وتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن بما يعينهم على أداء مناسكهم بيسر وسهولة.
وشهد مسجد نمرة خلال السنوات السبع الماضية مشاريع تطويرية نوعية لرفع كفاءته التشغيلية والتقنية، شملت تحديث أنظمة التكييف والتهوية، وتطوير البنية التحتية والخدمات الكهربائية والصوتية، إلى جانب تنفيذ مشاريع خفض الإجهاد الحراري وتلطيف الساحات، وتوسعة خدمات سقيا المياه، مما يعزز قدرة المسجد على استيعاب مئات الآلاف من الحجاج.
ومن أبرز المشاريع المنفذة: مشروع خفض الإجهاد الحراري في الساحة الخلفية عبر تركيب (19) مظلة تسهم في خفض درجات الحرارة بمعدل (10) درجات مئوية، مع طلاء الأرضيات بمواد عاكسة لأشعة الشمس.
كما جرى تلطيف الساحات المحيطة بتركيب (117) مروحة ضباب تعمل بمضخات عالية الضغط، مما يسهم في خفض الحرارة بمعدل يصل إلى (9) درجات مئوية.
وفي جانب التهوية، حُدث نظام التحكم المركزي لمراقبة مستويات ثاني أكسيد الكربون، وضمان تجدد الهواء داخل المسجد بالكامل مرتين في الساعة، مع رفع كفاءة مضخات المياه لتوفير بيئة صحية. كما جرى تركيب (70) وحدة تبريد مياه بسعة إجمالية تصل إلى (140) ألف حاج في الساعة.
وشملت أعمال الترميم الشاملة معالجة (5,800) متر طولي من فواصل التمدد، واستبدال العازلين الحراري والمائي، وتحديث الأرضيات والدهانات، وتركيب إنارة (LED)، وتطوير اللوحات الكهربائية ونظام تصريف مياه الأمطار.
كما دُعم المسجد بنظام صوتي متطور وكاميرات مراقبة أمنية، مع تنظيم المداخل البالغ عددها (72) بابًا لضمان انسيابية الحركة، وسط متابعة مستمرة من فرق الإشراف والصيانة على مدار الساعة.
وعلى صعيد التوعية والإرشاد، كثّفت الوزارة جهودها بتشغيل (150) شاشة رقمية لبث الرسائل التوعوية داخل المسجد، وتوفير (10) منصات اتصال مرئي للرد على الاستفسارات الشرعية بلغات متعددة.
كما فُعّلت كبائن التوعية الإسلامية بجوار المسجد وجبل الرحمة، ووُفرت خدمات الهاتف المجاني للرد على السائلين من خلال مراكز التوعية في مكة المكرمة وعبر دعاة متاحين على مدار الساعة.
وتعزيزًا لهذه الجهود، جرى توزيع مواد توعوية عبر الكبائن، وتكليف (200) داعية و(50) مترجمًا لخدمة الحجاج، إضافة إلى تنفيذ مناشط دعوية داخل مخيمات حجاج الداخل بمشعر عرفات عبر (300) داعية، لتقديم البرامج الإرشادية اللازمة.
وتأتي هذه الأعمال ضمن الخطة الإستراتيجية للوزارة لرفع جاهزية المساجد في المشاعر المقدسة، وتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن بما يعينهم على أداء مناسكهم بيسر وسهولة.
وفي السياق، فعّلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد 10 عيادات طبية ميدانية موزعة على مقار ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، ومواقع الوزارة في المشاعر المقدسة؛ وذلك ضمن منظومة الخدمات المتكاملة التي تقدمها خلال موسم حج 1447هـ لخدمة ضيوف الرحمن والعاملين في الميدان.
وأوضح عضو اللجنة الطبية الدكتور خالد بن عيضة السواط أن العيادات باشرت مهامها منذ بداية موسم الحج، حيث تقدم خدمات صحية وعلاجية وإسعافية على مدار الساعة للحجاج ومنسوبي الوزارة، وأشار إلى أن الفرق الطبية تعاملت مع العديد من الحالات الطارئة كالإجهاد الحراري، وحالات ارتفاع ضغط الدم والسكري، والحالات العامة، مع تقديم الرعاية الطبية اللازمة ميدانياً وفق أعلى معايير السلامة الصحية.
وبيّن أن العيادات جُهزت بكوادر طبية وتمريضية مؤهلة، وزُوّدت بأجهزة ومستلزمات طبية حديثة، وغرف مخصصة للفحص والعلاج الأولي، إلى جانب توفير الأدوية الأساسية، وأجهزة قياس العلامات الحيوية، وأسطوانات الأكسجين، ووسائل الإسعافات الأولية؛ لضمان سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز الجوانب الصحية والوقائية في مواقع عملها بالمشاعر المقدسة؛ بما يسهم في توفير بيئة آمنة للحجاج والعاملين، وتمكينهم من أداء مناسكهم وأعمالهم بكل يسر وطمأنينة، إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- بالعناية بضيوف الرحمن وخدمتهم.
وأوضح عضو اللجنة الطبية الدكتور خالد بن عيضة السواط أن العيادات باشرت مهامها منذ بداية موسم الحج، حيث تقدم خدمات صحية وعلاجية وإسعافية على مدار الساعة للحجاج ومنسوبي الوزارة، وأشار إلى أن الفرق الطبية تعاملت مع العديد من الحالات الطارئة كالإجهاد الحراري، وحالات ارتفاع ضغط الدم والسكري، والحالات العامة، مع تقديم الرعاية الطبية اللازمة ميدانياً وفق أعلى معايير السلامة الصحية.
وبيّن أن العيادات جُهزت بكوادر طبية وتمريضية مؤهلة، وزُوّدت بأجهزة ومستلزمات طبية حديثة، وغرف مخصصة للفحص والعلاج الأولي، إلى جانب توفير الأدوية الأساسية، وأجهزة قياس العلامات الحيوية، وأسطوانات الأكسجين، ووسائل الإسعافات الأولية؛ لضمان سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز الجوانب الصحية والوقائية في مواقع عملها بالمشاعر المقدسة؛ بما يسهم في توفير بيئة آمنة للحجاج والعاملين، وتمكينهم من أداء مناسكهم وأعمالهم بكل يسر وطمأنينة، إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- بالعناية بضيوف الرحمن وخدمتهم.

