استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، الرئيس التنفيذي لجمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية عبدالله بن راشد الخالدي، الذي قدّم له عرضًا عن مشروع تاكسي أيتام المملكة.
ونوّه سمو أمير المنطقة الشرقية بما يحظى به القطاع غير الربحي من دعم واهتمام من القيادة -أيدها الله- مؤكدًا أهمية المبادرات التنموية التي تسهم في تمكين المستفيدين وتعزيز فرص الاستقرار والاعتماد على النفس.
وأشار سموه إلى أن المشاريع النوعية الموجهة للأيتام تسهم في تمكينهم وتعزيز فرصهم التعليمية والمهنية، مثمنًا جهود جمعية بناء والجمعيات المتخصصة في رعاية الأيتام وتمكينهم، من خلال ما يقدمونه من مبادرات وبرامج تنموية.
وقدم الخالدي لسمو أمير المنطقة الشرقية تقريرًا عن مشروع تاكسي أيتام المملكة الذي يهدف إلى تمكين الأيتام اجتماعيًا واقتصاديًا ودعمهم لمواصلة تعليمهم الأكاديمي من خلال تمليكهم سيارات للعمل عبر تطبيقات التوصيل وتوجيه المركبات، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وتحقيق الاستدامة المالية وخلق أثر تنموي طويل المدى.
وأوضح أن جمعية بناء وقّعت مؤخرًا اتفاقية لمنح الامتياز الاجتماعي لمشروع تاكسي أيتام المملكة لعدد من جمعيات رعاية الأيتام بالمملكة، لتصبح بذلك أول جمعية أيتام مانحة للامتياز الاجتماعي على مستوى المملكة، مبينًا أن المشروع ساهم في تمليك أكثر من 463 سيارة لأيتام المملكة.
واستمع سموه إلى عدد من المستفيدين الذين تحدثوا عن أثر المشروع في دعمهم وتمكينهم، وما وفره لهم من فرص للاستقرار ومواصلة التعليم وتحقيق مصدر دخل أسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اعتمادهم على أنفسهم.
وأعرب الخالدي عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه بالمشروع، مؤكدًا أن رعاية سموه للمبادرات التنموية أسهمت في تعزيز أثرها وتوسيع نطاق الاستفادة منها لخدمة الأيتام وتمكينهم اقتصاديًا وتعليميًا واجتماعيًا.
كما اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، خلال استقبال سموه في مكتبه اليوم، الرئيس التنفيذي لجمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالله بن راشد الخالدي، على برامج ومبادرات الجمعية وجهودها في رعاية الأيتام وتمكينهم.
وأكد سموه أن المبادرات التنموية الموجهة للأيتام تمثل نموذجًا مؤثرًا في دعم الفئات المستفيدة وتمكينها، مشيرًا إلى أهمية البرامج التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الأيتام وتسهم في تعزيز فرصهم التعليمية والمهنية، بما ينعكس إيجابًا على مستقبلهم واستقرارهم.
وقدم الخالدي لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز برامج الجمعية ومبادراتها التنموية، وما تقدمه من خدمات تسهم في تمكين الأيتام اجتماعيًا واقتصاديًا، ودعمهم لمواصلة تعليمهم وتحقيق الاستقرار.
واطّلع سموه على عدد من قصص المستفيدين وتجاربهم مع برامج الجمعية، وما وفرته لهم من فرص للاستقرار ومواصلة التعليم وتحقيق مصدر دخل أسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اعتمادهم على أنفسهم.
وأعرب الخالدي عن شكره لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه ببرامج الجمعية ومبادراتها.




