زودت هيئة الهلال الأحمر السعودي، ممثلة بوحدة الإمداد والتجهيز الطبي، سيارات الإسعاف المشاركة في حج هذا العام 1444هـ بصناديق مستهلكات التموين الطبي المقسمة لثلاث فئات مختلفة لكل سيارة إسعاف، وتسلم للمسعف الذي بدوه يقوم بتفريغها في سيارة الإسعاف.
وتضمن التموين الطبي أكثر من 10000 صندوق يحتوي على ثمانية ملايين قطعة من المستهلكات الطبية، إضافة إلى وجود رصيد احتياطي يقدر بـ3 ملايين قطعة طبية في إشراف النطاقات، وكذلك المراكز الإسعافية، التي يسهل من خلالها تأمين الميدان بشكل مستمر بدون انقطاع.
ويستطيع نظام صناديق المستهلكات بفئاته الثلاث تقديم الخدمة الطبية الطارئة لـ20-30 حالة طارئة عادية، و15-20 حالة حادة وحرجة، بخلاف احتواء كل سيارة إسعاف على مواد أساسية من أجهزة صدمات وأسطوانة أكسجين وجهاز قراءة العلامات الحيوية، إضافة لأجهزة شفط السوائل والألواح الخشبية والجبائر العنقية وتثبيت الأطراف.
وقال رئيس وحدة الإمداد والتجهيز الطبي فيصل محمد الشهراني: هذه الوحدة تعد الذراع الأساسية الطبية للهيئة في المشاعر المقدسة عطفًا على المهام التي تقوم فيها، ومن أبرزها تحديد كميات الأدوية واللوازم الطبية المطلوبة للحج، والعمل على تأمينها. وتعمل اللجنة على متابعة توزيع وإمداد المستودعات الرئيسية والفرعية الخاصة بالنطاقات (منى ومزدلفة) باحتياجاتها من المواد التموينية للمراكز وسيارات الإسعاف.

