صورة لحذاء أحمر صغير بين الركام، علقت في أذهان متابعي مأساة الطائرة الأوكرانية التي سقطت الأسبوع الماضي، مودية بحياة 176 راكباً معظمهم إيرانيون وكنديون.
ولعلها الصورة الأكثر وجعاً رغم بساطتها، وخلوها من الدماء، لكنها حملت في طياتها قصة مأساوية لرحيل الطفلة كورديا، ابنة العام والنصف، المتحدرة وعائلتها من مدينة مهادبا الكردية الإيرانية، على متن الطائرة الأوكرانية التي أسقطت بصاروخ إيراني الأربعاء الماضي، بحسب ما أقر الحرس الثوري الإيراني، وراح ضحيتها عشرات الركاب، كانت صاحبة الحذاء الأحمر أصغرهم.



