وضمت الرحلة ثلاثة رجال أعمال دفع كل منهم عشرات ملايين الدولارات، بالإضافة إلى مايكل لوبيز-أليغريا، وهو رائد سابق في ناسا سبق أن شارك في بعثات إلى محطة الفضاء الدولية. وانطلقت في 8 أبريل من فلوريدا ووصلت في اليوم التالي إلى محطة الفضاء الدولية.
وكان يفترض ألا تستغرق رحلتهم أكثر من ثمانية أيام لكن عودتهم أرجئت مرات عدة بسبب سوء الأحوال الجوية.
وأجرى هؤلاء مجموعة من التجارب في المحطة، بالشراكة مع مراكز بحوث على الأرض، تمحورت على مواضيع عدة من بينها الخلايا الجذعية وصحة القلب. وركز بحث آخر على التحكم الذاتي للمركبة في حال انعدام الجاذبية، بحسب ما جاء على مدونة لوكالة ناسا نقلا عن منشور للمحطة.
كذلك أمضى الكندي مارك باثي وقتا طويلا في قبة المراقبة الشهيرة لمحطة الفضاء الدولية، من أجل تصوير الأرض.
ووافقت ناسا التي تمول الإقامة في المحطة رسميا على مهمة Ax-2 الثانية.
وبعد مغادرة أعضاء بعثة Ax-1، يبقى سبعة أشخاص في المحطة، ثلاثة أمريكيين وألماني وثلاثة روس.

