وبات عالم الفلك مقتنعا بأن الجسم المذكور هو في الحقيقة طبقة من صاروخ تشانغي 5-تي 1، وهي مهمة تحضيرية لمهمة تشانغي 5 التي سمحت بإحضار عينات من القمر إلى الأرض.
وأوضح بيل غراي أن توضيح هذا الخطأ في التقدير حصل بعد تلقي رسالة إلكترونية من موظف في وكالة الفضاء الأميركية.
وأشارت يورو نيوز إلى أن وكالة ناسا أعلنت نهاية يناير أنها ستحاول مراقبة فوهة الارتطام التي ستتشكل جراء تحطم هذا الجسم، بفضل مسبار Lunar Reconnaissance Orbiter (LRO) الموضوع حاليا في المدار حول القمر.
ووصفت ناسا حينها هذا الحدث بأنه فرصة بحثية مثيرة للاهتمام، إذ يمكن أن تساهم دراسة الحفرة في تقديم معلومات جديدة عن جيولوجيا القمر أو في الدراسات العلمية عن القمر.
وفي الماضي أُطلقت مركبات للاصطدام بالقمر بهدف إنجاز مهام علمية، لكن هذا الاصطدام المرتقب هو أول حادث غير مقصود يُرصد.

